ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
المحرر الوجيز په تفسير کې د عزیز کتاب
Ibn Atiyah al-Andalusi (d. 541 / 1146)المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
قال أبو علي و ^ أحد ^ على قراءة ابن كثير هو الذي يدل على الكثرة وقد منع الاستفهام القاطع من أن يشفع لدخوله النفي الذي في أول الكلام فلم يبق إلا أن يقدر أن أحدا الذي في قولك أحد وعشرون وهو يقع في الإيجاب لأنه بمعنى واحد وجمع ضميره في قوله ^ أو يحاجوكم ^ حملا على المعنى إذ لأحد المراد بمثل النبوة اتباع فهو في معنى الكثرة قال أبو علي وهذا موضع ينبغي أن ترجح فيه قراءة غير ابن كثير لعلى قراءة ابن كثير أن الأسماء المفردة ليس بالمستمر أن تدل على الكثرة
قال القاضي إلا أن أحدا في مثل النبوة يدل عليها من حيث يقتضي الاتباع وقرأ الأعمش وشعيب بن أبي حمزة إن يؤتى بكسر الهمزة بمعنى لم يعط أحد مثل ما أعطيتم من الكرامة وهذه القراءة يحتمل بمعنى فليحاجوكم وهذا على التصميم على أنه لا يؤتى أحد مثل ما أوتي ويحتمل أن تكون بمعنى إلا أن يحاجوكم وهذا على تجويز أن تؤتى أحد ذلك إذا قامت الحجة له فهذا ترتيب التفسير والقراءات على قول من قال الكلام كله من قول الطائفة
وقال السدي وغيره الكلام كله من قوله ^ قل إن الهدى هدى الله ^ إلى آخر الآية هو مما أمر به محمد صلى الله عليه وسلم أن يقوله لأمته وحكى الزجاج وغيره أن المعنى قل إن الهدى هو هذا الهدى لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم وحكي عن بعض النحويين أن المعنى أن لا يؤتي أحدا وحذفت لا لأن في الكلام دليلا عليها كما في قوله تعالى ^ يبين الله لكم أن تضلوا ^ النساء 176 أي أن لا تضلوا وحكي عن أبي العباس المبرد لا تحذف لا وإنما المعنى كراهة أن تضلوا وكذلك هنا كراهة أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أي ممن خالف دين الإسلام لأن الله لا يهدي من هو كاذب كفار فهدى الله بعيد من غير المؤمنين
قال القاضي أبو محمد عبد الحق وتبعد من هذا القول قراءة ابن كثير بالاستفهام والمد وتحمل عليه قراءة الأعمش وابن أبي حمزة إن يؤتى بكسر الألف كأنه عليه السلام يخبر أمته أن الله لا يعطي أحدا ولا أعطى فيما سلف مثل ما أعطى أمة محمد صلى الله عليه وسلم لكونها وسطا ويكون قوله تعالى ^ أو يحاجوكم ^ على هذه المعاني التي ترتبت في قول السدي تحتمل معنيين أحدهما أو فليحاجوكم عند ربكم يعني اليهود فالمعنى لم يعط أحد مثل حظكم وإلا فليحاجوكم من ادعى سوى ذلك والمعنى الثاني أن يكون قوله ^ أو يحاجوكم ^ بمعنى التقرير والإزراء باليهود كأنه قال أو هل لهم أن يحاجوكم أو يخاصموكم فيما وهبكم الله وفضلكم به وقوله ^ هدى الله ^ على جميع ما تقدم خبران
مخ ۴۵۶
د ۱ څخه ۲٬۷۲۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ