294

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

ایډیټر

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

السادسة

د چاپ کال

١٩٨٥

د خپرونکي ځای

دمشق

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
دَائِما وَكَذَا على قَول سِيبَوَيْهٍ لِأَن لَام الِابْتِدَاء تعلق الْعَامِل عَن الْعَمَل وَأما على قَول أبي عَليّ وَأبي الْفَتْح فتفتح
٢ - الْقسم الثَّانِي اللَّام الزَّائِدَة وَهِي الدَّاخِلَة فِي خبر الْمُبْتَدَأ فِي نَحْو قَوْله
٤١٩ - (أم الْحُلَيْس لعجوز شهربه)
وَقيل الأَصْل لهي عَجُوز وَفِي خبر أَن الْمَفْتُوحَة كَقِرَاءَة سعيد بن جُبَير ﴿إِلَّا إِنَّهُم ليأكلون الطَّعَام﴾ بِفَتْح الْهمزَة وَفِي خبر لَكِن فِي قَوْله
٤٢٠ - (... ولكنني من حبها لعميد)
وَلَيْسَ دُخُول اللَّام مقيسا بعد أَن الْمَفْتُوحَة خلافًا للمبرد وَلَا بعد لَكِن خلافًا للكوفيين وَلَا اللَّام بعدهمَا لَام الِابْتِدَاء خلافًا لَهُ وَلَهُم وَقيل اللامان للابتداء على أَن الأَصْل وَلَكِن إِنَّنِي فحذفت همزَة إِن للتَّخْفِيف وَنون لَكِن لذَلِك لثقل اجْتِمَاع الْأَمْثَال وعَلى أَن مَا فِي قَوْله
٤٢ - (... وَمَا أبان لمن أعلاج سودان)
اسْتِفْهَام وَتمّ الْكَلَام عِنْد أبان ثمَّ ابْتَدَأَ لمن أعلاج أَي بِتَقْدِير لَهو من أعلاج وَقيل هِيَ لَام زيدت فِي خبر مَا النافية وَهَذَا الْمَعْنى عكس الْمَعْنى على الْقَوْلَيْنِ السَّابِقين
وَمِمَّا زيدت فِيهِ أَيْضا خبر زَالَ من قَوْله

1 / 307