293

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

ایډیټر

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

السادسة

د چاپ کال

١٩٨٥

د خپرونکي ځای

دمشق

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
كَقِرَاءَة أبي رَجَاء ﴿وَإِن كل ذَلِك لما مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ بِكَسْر اللَّام أى للَّذي وَكَقَوْلِه
٤١٦ - (إِن كنت قَاضِي نحبي يَوْم بَيْنكُم ... لَو لم تمنوا بوعد غير توديع)
وَيجب تَركهَا مَعَ نفي الْخَبَر كَقَوْلِه
٤١٧ - (إِن الْحق لَا يخفى على ذِي بَصِيرَة ... وَإِن هُوَ لم يعْدم خلاف معاند)
وَزعم أَبُو عَليّ وَأَبُو الْفَتْح وَجَمَاعَة أَنَّهَا لَام غير لَام الِابْتِدَاء اجتلبت للْفرق قَالَ أَبُو الْفَتْح قَالَ لي أَبُو عَليّ ظَنَنْت أَن فلَانا نحوي محسن حَتَّى سمعته يَقُول إِن اللَّام الَّتِي تصْحَب إِن الْخَفِيفَة هِيَ لَام الِابْتِدَاء فَقلت لَهُ أَكثر نَحْويي بَغْدَاد على هَذَا اهـ وَحجَّة أبي عَليّ دُخُولهَا على الْمَاضِي الْمُتَصَرف نَحْو إِن زيد لقام وعَلى مَنْصُوب الْفِعْل الْمُؤخر عَن ناصبه فِي نَحْو ﴿وَإِن وجدنَا أَكْثَرهم لفاسقين﴾ وَكِلَاهُمَا لَا يجوز مَعَ الْمُشَدّدَة
وَزعم الْكُوفِيُّونَ أَن اللَّام فِي ذَلِك كُله بِمَعْنى إِلَّا وَأَن إِن قبلهَا نَافِيَة وَاسْتَدَلُّوا على مَجِيء اللَّام للاستثناء بقوله
٤١٨ - (أَمْسَى أبان ذليلا بعد عزته ... وَمَا أبان لمن أعلاج سودان)
وعَلى قَوْلهم يُقَال قد علمنَا إِن كنت لمؤمنا بِكَسْر الْهمزَة لِأَن النافية مَكْسُورَة

1 / 306