838

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وقولهم: دِلع في الطعم: بمعنى لا ملح فيه ولعل الثافه يرادفه، وانظر الطعوم في كناشنا في المعرّب والدخيل لمصطفى المدنيّ ما نصّه: الدَّلَعُ: تغيُّر طعم الشيء إلى الساذجيّة لم أجده بهذا المعنى فيما وقفت عليه من كتب اللغة. والظاهر أنّها عامية. ويستعمل أهل مصر والشام والحرمين: الدَّلِع كحذر يقولون: فلان دَلأع بمعنى: سامج، وبه دَلَع أي: سماجة، وإفراط في الوقاحة، وهي عامية أيضًا. فليحرر جميع ذلك.
دلق: دَلَق الصحن ونحوه: فصيح. والدلق للفقير. في اليتيمة ج ص ٥٢٣. شعر فيه دلق. قيل لأحد المكدِّين: أتبيع مرقعتك؟ فقال: هل رأيت الصياد يبيع شبكته؟ ! عيون الأنباء ج ٢ ص ١٦٨: كان لابسا دلقا: أبيات في ذم الدلق المرقع: مسامرات ابن العربي ج ٢ أول ص ٣٣٨. انظر مادة (فلس): كلام عن عنابي، فلعل المراد: صار يلبس دِلْقا عنابيا، ويريد عسليا. في القاموس: عسلَي اليهود: علامتهم الإِيجاز والإِعجاز للثعالبي ص ٨٥ من المجموعة رقم ٣٦١ أدب. عسلي في شعر الخازن، والمراد ثوب الصوفية الدرر الكامنة ج ٢ ص ٨٠: ولبس زي الفقراء وأخذ السطل بيده، ولبس الثوب العسلي (يظهر أنه كان لباس الدراويش) وكرر العبارة في ص ٧٥٣: وقال مشى بالفقيري .. إلخ. خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٥: بيت فيه دلق، أي الذي للفقراء والدرويش. وفي ٢٢٨: ثياب الخطباء دلق أسود .. إلخ .. أي أطلق الدلق على نحو الجبة. وفي ٣٢٢: وعليه بشت صوفي عسلي، وذكر في (بشت) انظر مادة (فلس): كلام عن عنابي، فلعل المراد صار يلبس دِلقْا عنابيا، ويريد عسليا.
أزاهير الرياض المربعة في اللغة للبيهقي، أول ص ١٢٦: الطرق: جباب الصوفية .. الخ. فلعل الدلق محرف عنها .. مراتع الغزلان ص ١١٣: مقطوعة في لابس مرقعة. المطرزي

3 / 283