837

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
التبر المسبوك للسخاويَ» ص ٩ دِكة المؤذّنين.
في دكّ من المصباح: الدكة للجلوس.
ابن بطوطة ج ١ ص ١٣٥: استعماله دكانة ملبّسة بالخشب: لتابوت الأصوات.
وفي ج ٢ ص ١٠٧: دكاكين بمعنى: المقاعد الخشب ونحوها. وفي ١٠٨: دكّانة يستريح عليها.
ودكة اللباس: صوابها تكة السراويل سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ص ٢٥: رباط السراويل. صوابه التِّكة وانظر المزهر ج ١ ص ١٣٧. الدكة في الطراز المذهب ص ٨٠ دكك اللباس: انظر (قبص التكة. أدخلها في السراويل فجذبها).
دُكْمَهْ: سُفرة دكمة: هي التي توضع فيها ألوان الطعام جميعها مرّة واحدة، واللفظ تركيّ وأمَّا الذي يوضع اللّون ثمّ يرفع فاسمه عندهم: قردن، وذكر في القاف، وهو من التركية قالدر.
دلدل: دلدله بحبلٍ، وقناديل مدلدلة إلخ: هو من: دَلَّى.
دلع: ادَّلَّعْ، ومَدَلَّع: بمعنى الدلّ والتدلّل. وفي الصَّعيد يقولون: مِزَلَّعْ.
وأهل الإِسكندرية ورشيد، والبحيرة كأهل الصعيد في قولهم: ازّلّع. وهذا يرجَّح أن أصل الدلع: الجلع، ثم قلبوا الجيم زايا كعادتهم. إلا أنهم يقولون فيه أيضا: ادّلع كعامة أهل القطر. وفي دمياط: ادَّلعُ، وازَّلْبع. والدلع صوابه الجلع. في مضحك العبوس ص ٦٢: دلّعتني. في مادة (سحب) من «اللسان» ص ٤٤٤ س ٤: تسحب عليه، وتدكّل، وتدعّب: بمعنى تدلَّل عليه.
ويقولون: دَلَّعي الملوخيّة، وهو: أن ينقُّوا منها بقايا الأعناق الدقيقة بعد قطف الورق، حتَّى لا يبقى إلاّ الورق فلا تكون مُرَّة. وتدليعها: تقليبها بالأيدي، لتنقية تلك الهنات.

3 / 282