815

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ابن بطوطة ج ١ ص ٦٧: في وسط السرداف دفة مطبقة. لعل الدرفة محرفة عنها، إن لم تكن عربية.
خطط علي باشا ج ٤ بعد وسط ص ٩٠: في الكلام على المسجد الحسيني عبر بضفّة عن الدرفة للباب.
خطط المقريزي ج ١ ص ٣٨١: عن باب زويلة أن فردتيه تدوران في سكرجتين من زجاج، أي استعمل الفردة للدرفة، ولعلها مقلوبة عنها.
الدُّرف التي تخلع وتنقل ثم تركب على الدكاكين، استعمل لها في الفرج بعد الشدة ج ٢ ص ١١٠: الدُّرايات، وذكرناها أيضا في (درابة).
وقرع دُروف ودِراف: للقرع الكبير الذي يُعام به. وبعضهم يقولك دلوف، وهو خطأ، أبدلوا الرّاء لاما. في المجموع رقم ٧٧٥ شعر ص ٢٤: قرع ضروف في زجل.
دَرْفيل: هو الدِّلْفين. نقش الحنك - رقم ٣١٥ مجاميع - ص ٣٩٤: الدلفين والكلام فيه. شفاء الأسقام والآلام - رقم ٣٠٩ طبّ - ظهر ص ١٨٤: أوائلها: الدلفين ووصفه. في آخر ص ٩٨ ج ١ من ابن إياس: الأمير لاجين الدَّرفيل، أي أنه مستعمل من ذلك الحين.
في ص ١٥ من النسخة - طبع الشام - من «المختار في كشف الأسرار للجوبريّ الدرفيل بمصر، وبالبصرة يسمّى الدخن.
ما يعوّل عليه ج ٣ ص ١٥٧: عجائب البحر وفيها الدحس ولعله: الدلفين.
دُرْقَاعَة: كانت في القاعات القديمة، وهي التي بين الإِيوانين، وتكون منخفضة عنهما، وبها البِركة، والآن تستعمل في الحمّام ونحوه.
دَرَقَة: للترس معروفة. والعامة تطلقها على رأس الثُّعْبَان إذا نشره، ويقال لها: قحف. فرد التعبان درقته أو قحفه. شفاء الغليل

3 / 260