742

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
النمط سموا النيل الأزرق بالأخضر، ولا يزال كثيرون من الوطنيين حتى الآن يطلقون الأخضر على اللون الأزرق». وانظر شرح التبريزي على الحماسة ج ٢ ص ٦٣، والحيوان للجاحظ ج ٣ ص ٧٥ - ٧٧. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٣ أوائل ص ٢٠: تسميتهم البحر بالأخضر (مع أنه أزرق). نزهة الجليس ج ٢ ص ٢٤: وصف فرس أسود وفرس أخضر، يريد أزرق. راجع أيضا (زرق).
الروض الأنف ج ٢ ص ١١٧: العرب تجعل الأسود أخضر، وتجعل الأخضر أسود إذا اشتدت خضرته. الوسيط في أدباء شنقيط ص ٤٤٠: الدريس الأخضر، أي الأسود. أنس الملا بوحش الفلا ص ٩٦: أكثر الناس تسمى الأسود أخضر. المصباح، في آخر مادة (حتم): الأخضر عند العرب الأسود. في القاموس: الخضرة في الخيل: غُبْرة تخالطها دُهْمة، والأخضر: الأسود، ضد. الكامل لابن الأثير ج ٤ ص ١٨٦: أعطى الحجاج المهلب بغلة خضراء.
السِّنان الخُضْر في الهلال ج ٢٨ ص ٤٧١: إن ظهور الأسنان (١) للعجوز من انكشاف اللثة، وظهور أصل الأضراس، وليست جديدة.
ويقولون: نهار أخضر: مثل قولهم سعيد. ويسمون يوم الغيم بالنهار الأخضر، للطف الهواء فيه، كأنهم لشدة الحر بمصر صاروا ينعتون لطف الجو بالخضرة، مثل العرب في دعائها بالبرَد والسقيا.
والخُضْرة: لكل مكان يُخَصُّ ببيع البطيخ ونحوه، وأكثره يكون على السواحل، سمى بذلك لأن ما به أخضر. وأما الحبوب فيقال لمكانها: رقعة. دار البطيخ ببغداد.

(١) في الأصل السنان.

3 / 187