693

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
استعمل لها في الحيل وميخانيقا الماء: لفظ بيثون وترجمت بلفظ robinet أي الحنفية. «تاريخ ابن الفرات» ج ٤ أوائل ص ٢٢ (١): كان في حمام دار ابن أفلح الكاتب ببغداد بيت مستراح فيه بيثون، إن فركه شمالًا أخرج ماءً باردًا، وإن فركه يمينا أخرج ماءً حارًا.
انظر ما كتب في كراس الآلات ص ٢١ عن أنثى البيثون.
حَنَك: للفم. التنبيهات ص ١٤١: حنك الغراب، أي منقاره، مردود منكر. الرحلة الطرابلسية للنابلسي، أول ص ٢٢٢: بيت فيه حنك، أي فم.
وفي الحمير يقولون: مِحنّك: إذا اعتراه مرض معروف في سقف حلقه، وهو دم يسقط بين الجلد والعظم يمنعه الأكل. الروض الأنف ج ٢ ص ٣٦٩: اللُّدّ: [وجع يأخذ في الفم والحلق]. ما يعول عليه ج ٣ ص ٤٦١: مجرى اللدود.
وسد الحنك أو صد الحنك: حلواء، ذكرت في السين.
حَنْكِش: وعمل حنكيشة: أي خلق شيئا يشتغل به .. إلخ.
حَنّ: التحنين: هو أن يؤتي بالفصيل أو السَّقب أو غيره لأمه ليمريها فتدر اللبن .. إلخ. انظر التلسين في ما يعول عليه حـ ٣ آخر ص ٤٣٤. وراجع المخصص وغيره.
حِنَّة: هي الحِناء واتْحَنَّى: خضب يده أو رجله بها. مادة (حنأ) من المصِباح: الحناء، وحنأت المرأة يدها.
انظر كلاما فيها في ص ٣٦١ في غذاء الألباب بشرح منظومة الآداب للسفاريني في الأخلاق. الروض الأنف ج ٢ ص ٢٧٠: الكلام على حكم الخضاب، وأنواع ما يخضب به. ما يعول عليه ج ٢ ص ١٩٦: خضاب الإِسلام الحناء. وفي ج ٣ ص ٢٠٧: علوق الحناء.
ابن بطوطة ج ٢ ص ٤٨: عادتهم بدهلي في جعل الحناء في يد العريس ورجليه، وهي عادة الريف بمصر أيضا. التحقيق

3 / 138