675

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
حلال بلال: شرح الدرة للخفاجي، رقم ٢٧٧ لغة تيمور - ص ٢١٤: حلالي الشيء: ويقولون: حلالي الشيء في صدري وبعيني. فيخطئون فيه، لأن العرب تقول: حَلا في فمي، وحَليِ في عيني، وليس الثاني من نوع الأول بل من الحلي الملبوس. فكان المعنى: حسن في عيني، كحسن الحلي .. إلى آخر ما فصّله وحاصله: أنهم لا يفرقون بين حلا في فمي، وحلا في صدري وبعيني، في اللفظ، مع أن لأوّل كدعا يدعو، والثاني: كرضِي يرضَى، فلفظهما مختلف كأصل اشتقاقهما، لأن الأوّل واوي، والثاني يائي.
وفي المحكم: حَليِ بفمي وعيني يحلَى، وحلا يحلُو حَلاوة وحلوانا. وفصّل بعضهم فقال: حَلا الشيء في فمي وحلا بعيني، إلاّ أنَّهم قالوا: هو حُلْو في المِعنيين. وقال قوم من أهل اللغة: ليس حَلِي من حلا في شيء. وهذه لغة على حدتها كأنّها مشتقة من الحلي الملبوس. لحسنه في العين كحسن الحلي، وليس بقويّ ولا مرضى.
وإذا عرفت هذا، ففي كلامه أمور: الأول: أن التفرقة بينهما رواية الأصمعي. ومن الناس من سوى بينهما وجعلهما كدعا يدعو. كما في الصحاح وغيره. الثاني: قوله: وليس الثاني من نوع الأول، ليس بمسلَّم؛ لثبوت خلافه. قال ابن برّي: حَلا في فمي وحَلِيَ في عيني: مأخوذ من الحلاوة، وإنما غُيِّر بناؤهما للفرق بينهما، وما ذكره من أنه لا يقال: حالٍ بمعنى: حلو مما غفل عنه بعضهم، فاستعمله في شعره، وبنى عليه التورية كابن حجة وأمثاله.
حَلاوَة: فصيحة. والحلاوة: هي ما يعطى لإِنسان يوعد بها، إذا نال المعطى ما يحب وما يعطى لمن يجد الشيء المفقود. شرح منظومة ابن العماد في آداب الأكل ص ١٣ س ٢: لفظ حلاوة وفي ص

3 / 120