653

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فيمرض. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ٢٣: بيت في أعور، وفيه أصابته عين. أمالي ابن الشجري ج ١ ص ١٣٦: سيد مغبون أو معيون في شعر: ويراجع البيت في خزانة البغدادي. سحر العيون ص ٦١ - ٦٢: مقطعات في المعيان.
وذكرنا ما يفعلونه في توقي العين في (حجاب)، وبعض ما يرقون به في (حدارجة بدارجة).
حسّْ: الحس عندهم: الصوت، حِسُّهْ كويِّس.
حِسَّكْ: حِسَّك تعمل كذا، أي احذر أن تفعل كذا، مفعول مطلق لفعل محذوف، أي اجمع حسَّك ولا تفعل أو نحو ذلك.
حَسَك: سلسلة من حديد، توضع على فم البعير فتطبق شفتيه ويقاد منها.
حَسَنْ كَيفْ: وهو دخان يُفرم خَشنا، ثم يمرس بالعسل الأسود - أي عسل قصب السكر - ويحفظ في صناديق التنَك لوقت الحاجة، وهو خاص بوضعه في الجوزة تحت تعميرة الحشيش.
حُسْن يوسف: شيء يحمر به الوجه.
ما يعول عليه ج ٣ ص ٩٢: ضرائر الحسناء، وفيها لدميم. انظر كلاما عن هذا البيت في كناشنا ص ١٢٠. مقطوع لصفي الدين الحلي ص ٤٨ من المثالث والمثاني - رقم ٨١٦ شعر - فيه: (حسن يوسف)، ولعله يريد التورية. وقد قرنه بالنّمام. نفحات الزهر لابن طولون - رقم ٣١٥ مجاميع - ص ٨٥: نكتة في حسن يوسف، ولعله يريد التورية بالدِّهان.
حسنة: للخال والشامة. محنة الأديب - رقم ٤٠ موسوعات - ص ٣١: الخال لا يكون إلا مستطيلا، والشامة مستديرة. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٣٩٥: الشامة: «نقطة سوداء، والخال: جرم بارز به سواد وشعر» وهذا عكس ما تفهمه العامة الآن. وما قبل الصفحة مقاطيع في الخال، وما بعدها مقاطيع في الشامة، وفي أواخر ٥٣٦: مقطوعان فيهما حسنة بمعنى خال

3 / 98