599

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
جُلاَّش: أصله تركي. ولعّله كلاّش، [والجلاش، معروف: من أنواع الحلوى].
جَلَّبِيَّة: لقميص معروف يلبس من فوق. لعلها الجلباب. وانظر شاهدا عليه في ص ٦٤٠ من شرح ابن جنى على تصريف المازني. وبعضهم يزعم أن جَلابّية نسبة للجلاب، أي تاجر الرقيق لأنهم كانوا يلبسونها وأخذت عنهم، وهو غير بعيد. الجبرتي ج ٤ ص ٢٦٤: القمصان التي يلبسها الجلابون، ونوع منها كان يسمّى: الشاشية، ذكرناه في (شاش) في الشّين، والجلابية الاسكندراني في: (اسكندراني) في الألف.
الكواكب السائرة ج ٢ ص ٢٨٧: يلبس جلابية. تراجم الصواعق (رقم ١٤٠١ تاريخ) ص ٩٧: جلاّبية حمراء قديمة. لطف السمر في القرن ١١ أواخر ٢٨١: جلابّية بيضاء تحتها قنباز لطيف. وذكرناه في قفطان. الشرب المحتضر في تراجم القرن ١٣ - طبع فاس - أوائل ص ٢٤: يلبس جلابية كتان وقميصا ونشابة صوف.
جِلّة: للرَّوث يوقَد به. استعمل الجلة ابن إياس ج ٣ ص ٦٠. وذكر الجلة ابن سودون في مضحك العبوس، ص ٥٢. المنتقى من جامع الفنون للحراني (رقم ٤٩٥ أدب) ص ٦٣: قصيدة لابن دانيال فيها جلة للروث. مادة (جلل) من المصباح: الجلة - بالكسر: البعرة، وقد تطلق على العذرة.
راجع أيضا (مسكة). ابن بطوطة ج ١ ص ١٩٥: الترك كالمسكة بمصر، وما يفعلونه. شفاء الغليل ص ١٨: سرجين.
جُلَّة: لكرة المدفع - راجع بمبة.
جلُّوص: جلوص طين، وقد يخّفف فيقال: جلُّوص لعله من (جعمس)
جَلّى: جَلى الزهر. أي لم يأت بالمطلوب، ويسمون الاسم من ذلك:

3 / 43