598

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
والجليخ في الشرقية، أي البهيمة الوقيع، له أصل في اللغة انظر مادة (جلخ).
جَلَد: للبقرة أو الجاموسة التي لم تعشّر بعد، إن سبق لها عشر، كأن يقال: هذه الجاموسة حَلابة؟ فيقال: نعم، فيسال: عُشْر ولا جَلَد: أي لقحت أم لا؟ .
جلط: جلَط جلده فانجلط. ومن المجاز: فلان كان قاعدا وانجلط، أي ذهب، وهذا التعبير يدل على كراهة له. كتاب الانفعال في رسائل الصاغاتي ص ١٨٠ انْجَلط: انْجرد
القاموس: الجحش: شحج الجلد وقشره من شيء يصيبه أو كالخدش. إلخ. وفي كامل ابن الأثير ج ٢ ص ٦٤: فجحشت ركبته. والجِلِيط. بكسر الجيم واللام - يعنون به الذي إذا تجمّد على نحو البرسيم في البرد، وهو من الجليد.
جِلْف: فصيحة ومعناها: الرجل الجافي. التنبيهات ص ١٩٦: مأخذ قولهم: أعرابي جلف.
السيرافي على سيبويه ج ٥ ص ٥٨٤: الجلف، وتفسيره وأصله. التصريح ج ٢ ص ١١٣. قال الموضّح: لا يقال ما أَجلفه، توهُّما أنه بُني من اسم. وردّ الشارح أن له فعلا؛ نقلا عن القاموس. وتقول العامة: فلان عنده جلافة.
جَلاّب: هو السكر المعقود والغير المصفّى. راجع «الجُلاب» في اللغة، وفي مَوْرْد سكر مجلَّب: هو المعقود.
والجَلاَّبُ أيضا: يطلق على تاجر الرقيق السود. درر الفرائد المنظمة ج ٢ آخر ص ٣٣٦: الجَلاَّب: لتاجر الجواري السود.
انظر ابن إياس ج ٢ أول ص ٣٦٥ و٣٧٠ و٣٩٢: تاجر المماليك. ويظهر أنها كانت من المناصب وانظره في ج ٣ ص ٦٢ و٦٤: استعمل الجلاب في زجل.

3 / 42