Mawsuat Sharh Asma Allah Alhusna
موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٤١ هـ
ژانرونه
•General Creed
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٥٦]، وقال سُبْحَانَهُ: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا﴾ [غافر: ٧] (^١)، وعن ابن عباس ﵁ في بيان رحمة الله للكافر قال: قال النبي ﷺ: «لَمَّا أَغْرَقَ اللهُ فِرْعَوْنَ قَالَ: ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ﴾ [يونس: ٩٠] فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ، فَلَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ البَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِيهِ؛ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ» (^٢)، وقال ﷺ: «لَوْ يَعْلَمُ المُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ العُقُوبَةِ، مَا طَمِعَ بِجَنّتِهِ أَحَدٌ، وَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ، مَا قَنَطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدٌ» (^٣).
وهي رحمة جسدية، دنيوية، دينية، ومن آثارها (^٤):
خلق المخلوقات وإيجاده من العدم على صورة محكمة
متقنة، قال تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ﴾ [السجدة: ٦]، فخلق الإنسان وبرحمته جعله في أحسن صورة مكتمل الأعضاء مستوفي الأجزاء، محكم البناء، وعلمه البيان النطقي والخطي، قال تَعَالَى في سورة الرحمن التي جاءت بذكر آثار رحمته التي أوصلها لخلقه: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ [الرحمن: ٣، ٤] (^٥).
(^١) ينظر: تفسير السعدي (ص: ٣٠٥)، النهج الأسمى، للنجدي (ص: ٨٨).
(^٢) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (٢٨٦٥)، والترمذي، رقم الحديث: (٣١٠٧)، حكم الألباني: صحيح، صحيح الجامع الصغير، رقم الحديث: (٤٣٥٣). واللفظ للترمذي.
(^٣) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (٦٤٦٩)، ومسلم، رقم الحديث: (٢٧٥٥). واللفظ لمسلم.
(^٤) ينظر: مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، لابن القيم (ص: ٣٦٨، وما بعدها).
(^٥) ينظر: تفسير السعدي (ص: ٨٢٨).
1 / 412