329

مواهب لدونیه

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

خپرندوی

المكتبة التوفيقية

شمېره چاپونه

-

د خپرونکي ځای

القاهرة- مصر

ژانرونه
Prophetic biography
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
إزاره فإذا بالخنجر، فسقط فى يده. فقال- ﷺ: «أصدقنى ما أنت؟» قال:
وأنا آمن؟ قال: «نعم»، فأخبره بخبره فخلى عنه- ﷺ.
وبعث عمرو بن أمية الضمرى ومعه سلمة بن أسلم، ويقال: جبار بن صخر إلى أبى سفيان وقال: إن أصبتما منه غرة فاقتلاه.
ومضى عمرو بن أمية يطوف بالبيت ليلا، فرآه معاوية بن أبى سفيان، فأخبر قريشا بمكانه، فخافوه وطلبوه، وكان فاتكا فى الجاهلية، فحشد له أهل مكة وتجمعوا له.
فهرب عمرو وسلمة، فلقى عمرو عبيد الله بن مالك التيمى فقتله، وقتل آخر، ولقى رسولين لقريش بعثتهما يتحسسان الخبر، فقتل أحدهما وأسر الآخر، فقدم به المدينة. فجعل عمرو يخبر رسول الله- ﷺ خبره، وهو- ﵇ يضحك.
صلح الحديبية «١»:
ثم الحديبية- بتخفيف الياء وتشديدها- وهى بئر سمى المكان بها، وقيل شجرة وقال المحب الطبرى قريبة من مكة أكثرها فى الحرم، وهى على تسعة أميال من مكة.
خرج- ﷺ يوم الإثنين هلال ذى القعدة سنة ست من الهجرة للعمرة، وأخرج معه زوجته أم سلمة، فى ألف وأربعمائة. ويقال ألف وخمسمائة وقيل ألف وثلاثمائة.
واجمع بين هذا الاختلاف: أنهم كانوا أكثر من ألف وأربعمائة، فمن قال: ألف وخمسمائة جبر الكسر، ومن قال: ألف وأربعمائة ألغاه، ويؤيده رواية البراء: ألف وأربعمائة أو أكثر.

(١) انظرها فى «السيرة النبوية» لابن هشام (٢/ ٣٠٨- ٣٢٣)، وابن سعد فى «طبقاته» (٢/ ٩٥- ١٠٥)، والطبرى فى «تاريخه» (٣/ ٧١)، وابن كثير فى «البداية والنهاية» (٣/ ٣١٢- ٣٣٧)، وابن القيم فى «زاد المعاد» (٣/ ٢٨٦- ٣١٦)، والزرقانى فى «شرح المواهب» (٢/ ١٧٩- ٢١٧) .

1 / 316