Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
اوالفصيل(1): ولد الناقة قبل أن يفصل عنها.
الوالبراح(2) بفتح الباء الموحدة وبالحاء المهملة هي: الأرض المتسعة التي ال يس فيها زرع ولا شجر. ومعناه: آن زوجتى الشهيد من الحور العين تبتدرانه الا ل آن يجف دمه، كما تبتدر الناقة المرضع ولدها الضال إذا وجدته مع شدة الا ش وقها إليه في أرض متسعة ليس فيها شيء يحول بينه وبينها من بناء ولا غيره.
الاوقوله: أضلتا بالضاد كما تقدم معناه، وقال بعضهم بالظاء ومعناه: أن الا وجتيه من الحور العين تحنوان عليه وتظلانه كما تحنو الناقة المرضع على فصيلها الا ظله من الشمس وغيرها في آرض ليس فيها ما يقيه ذلك الحر، من بناء وشجر ونحو ذلك، والله أعلم.
1157 - وروى عبد الرزاق باسناد صحيح، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: إذا التقى الصفان أهبط الله الحور العين إلى السماء الدنيا، فإذا الراين الرجل يرضين قدمه قلن: اللهم ثبته، وإن فر احتجبن منه، فإن هوقتل الازلتا إليه، فمسحتا التراب عن وجهه وقالتا: اللهم عفر(3) من عفره، وترب من تربه.
قاوله: يرضين قدمه- بضم القاف وبسكون الدال - أي: تقدمه إلى العدو وشجاعته.
ومنها، أن الشهيد في سبيل الله أفضل من انتصر ورجع سالما: 1158- روى آحمد؛ وابن آبي شيبة، وآبو يعلى باسناد رجاله رجال (1) النهاية: 451/3.
(2) الصحاح: 355/1.
1157- مصنف عبد الرزاق، في الجهاد، باب فضل الجهاد: 258/5، رقم: 9540.
(3) قال أبو عبيد في غريب الحديث: 142/2. يقال: عفرت الرجل وغيره من التراب: اذا مرغته فيه تعفيرا.
1158 آحمد: 300/3، عن جابر، بلفظه.
مصنف ابن أبي شيبة، في الجهاد: 290/5، من طريق المصنف، عن وكيع به.
جمع الزوائد، في الجهاد، باب أي الجهاد أفضل: 291/5، عن جابر به، جزء حديث قال اهيثمي: روى مسلم بعض هذا ورجال آبي يعلى والصغير رجال 747
مخ ۷۶۰