Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
تقطر من دم أحدكم يحط الله عنه/ (به)(1) خطاياه، كما يحط(2) الغصن من ورق 174) الشجر وتبتدره اثنتان من حور العين تمسحان التراب عن وجهه، وتقولان: (قد لك ويقول: قد أنى لكما"(2) فيكسى مائة حلة لو وضعت بين إصبعي هاتين الاوسعتاهما ليست من نسج بني ادم، ولكنها من نبات الجنة مكتوبون عند الله لباسمائكم وسماتكم). الحديث.
اقاوله: قدما قدما - هو بضم القاف والدال، قاله الجوهري (4)، ومعناه التحريض على القتال. قال أهل اللغة: يقال: مضى قدما إذا لم يعرج اولم ينثن(5).
الاوقوله: آنى - بفتح الألف وتخفيف النون مقصورا - أي: حان، يقال: انن الشيء إذا حان وقته(2).
115 - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: إذا قتل العبد في سبيل انله فأول قطرة تقع على الأرض من دمه يغفر الله له ذنوبه كلها، ثم (1) في (م): (بها).
(2) قال في النهاية: 402/1، وفيه: "جلس رسول الله يلية إلى غصن شجرة يابسة، فقال يده، فحط ورقها1 اي: نترها.
(3) في كل السخ: قد أنى لك، ويقول قد أنى لكما إلا في نسخة غير معتمدة وجدت ايها اقد ان لك ويقول قد ان لكما". وفي كتاب الترغيب والترهيب 321/2، رقم 30: "فدانا لك ويقول فدانا لكما"، وهو معقول.
4) الصحاح: 20071 5) قال في النهاية: 4 /26، وفيه طوبى لعبد مغبر قدم في سبيل الله"، رجل قدم بضمتين- اي: شجاع ومضى قدما إذا لم يعرج ومنه حديث شيبة بن عثمان: الا فا قال النبي يية: (قدما ها" أي: تقدموا و"ها) تنبيه، يحرضهم على القتال.
)لسان العرب: 122/1.
1155- أورده الهييمي، في مجمع الزوائد، في الجهاد، باب في أرواح الشهداء: 298/5.
اقال الهيتمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الرحمن بن البيلماني، وهو: ثقة.
744
مخ ۷۵۷