725

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الا شاكون السلاح وبأيديهم الرماح يركضون نحونا، فقال لي صاحبي: يا بطال ائذن لي فأخرج إليهم، قال: فأذنت له فخرج إليهم، فتطاردوا ساعة ثم قتلوه، (167/ب] فأقبلوا إلي/ وحملوا علي، وقالوا: انج بنفسك ودع ما معك، قلت: ما معي إلا البرنس والإنجيل، فإن أردتم محاربتي فأمهلوني حتى أتسلح بسلاح صاحبي وأركب دابته. قالوا: لك ذلك.

قال: لبست السلاح وركبت الدابة، فأقبلوا نحوي، فقلت: ماهذا

ال انصاف أنتم أربعة وأنا واحد، ولكن ليبرز إلي رجل رجل، فقالوا: قد أنصفت الاولوك ذلك، قال: فخرج إلي رجل منهم فقتلته، يا أمير المؤمنين، ثم اخر فقتلته، ث م الثالث فقتلته، ثم خرج إلي الرابع فما زلنا نتطارد بالرماح ويحمل علي وأحمل عليه، فلم يقدر علي ولا قدرت عليه حتى انكسر رمحي ورمحه، ونزلنا عن وابنا، وأخذ ترسه وسيفه وأخذت ترسي وسيفي، فما زلنا حتى انكسر ترسي الاو رسه، وانقطعت ذؤابة(1) سيفي وسيفه، وسقطت آسيافنا على الأرض.

اقال: فتصارعنا فما زلنا نتصارع حتى أمسينا ولم يقدر أن يصرعني اولا قدرت أن أصرعه، وعيينا جميعا فقلت له: يا هذا فاتتني الصلاة في ديني الالوم، وفاتك مثلها- وكان ذلك أسقفا- فهل لك أن نفترق ونقضي فوائتنا، الا ستريح الليلة، فإذا أصبحنا عدنا فيمن نحن فيه؟ قال: نعم، ولك ذلك.

الا تفرقنا فحمدت الله تعالى وصليت صلوات - يا أمير المؤمنين- وكفر هو بربه وفعل ما فعل. فلما كان عند الرقاد، قال: أنتم معشر العرب فيكم اا عد، ثم أخرج جلجلتان(2)، وقال: علق إحذاهما بأذنك وأخرى بأذني، وتضع رأسك علي وأضع راسي عليك، فإن تحركت صاحت جلجلتك فاستيقظت، وان تحركت صاحب جلجلتي فاسيقظت. قال: فقلت: أفعل ذلك.

ال فا نمنا على هذه الحالة، فلما أصبحنا وحمدت الله تعالى - يا أمير المؤمنين صليت، وكفر هو بربه وفعل ما فعل، ثم قمنا فاصطرعنا وكنت وجدت في (1) قال في المنجد: ص 232: علاقة السيف.

(2) قال في النهاية: 284/1: وفي حديث السفر: "لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلجل" هو الجرس الصغير الذي يعلق في أعناق الدواب وغيرها.

712

مخ ۷۲۵