718

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ال ابينا رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت في منامه فقال: إني موصيك الاب وصية، فإياك أن تقول هذه حلم فتضيعها: إني لما قتلت أمس مر بي رجل من السلمين، فأخذ درعي ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن(1) في طوله(2)، وقد (كفأ(3) على الدرع برمة(4) وفوق البرمة رحل(5)، فأئت الاخالد بن الوليد فمره أن يبعث إلي درعي فيأخذه، فإذا قدمت المدينة على خليفة الار اسول الله ة فقل له: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق واياك أن تقول: هذا حلم فتضيعه.

اافأأق الرجل خالدا فأخبره، فبعث إلى الدرع فأت به، وحدث أبو بكر ال رؤياه فأجاز وصيته، فلم نعلم آحدا آجيزت وصيته بعد موته غير ثابت.

الاويقرب من هذه القصة ما ذكره الجزولي في مناقب أبي محمد عبد الله بن ابي زيد المالكي (2)، قال: حدث عنه الثقات، أنه خرج عام الخندق إلى الجهاد (1) قال في النهاية: وفي حديث الخيل: "استنت شرفا أو شرفين"، استن الفرس يستن ااستنانا أي: عدا لمرحه ونشاطه شوطا أو شوطين ولا راكب عليه. ومنه حديث: "إن الا فارس المجاهد ليستن في طوله".

(2) قال في النهاية: 145/3، وفي حديث: "فأطال لها فقطعت طيلها" - الطول والطيل ابالكسر: الحبل الطويل، يشد أحد طرفيه في وتد أو غيره، والطرف الآخر في يد الفرس ليدور فيه ويرعن ولا يذهب لوجهه.

(3) في (م): كفى، والصحيح: كفأ، ليستقيم المعنى.

- قال في النهاية: 4 /182، كفأت القدر إذا كببتها لتفرغ ما فيها، ويقال: كفأت الإناء وأكفأته: إذا كببته وإذا أملته.

(4) قال في النهاية: 121/1، البرمة - القدر مطلقا، وجمعها برام، وهي - في الأصل = تخذة من الحجر المعروف بالحجار واليمن.

5) قال في النهاية: 209/2، الرحل الذي تركب عليه الإبل وهو الكور، وهو: كالسرج الفرس.

(2) قال في الديباج المذهب: 427/1، رقم 11، ومن الطبقة السادسة من أهل أفريقية اابو محمد بن أبي زيد، وابن أبي زيد عبد الرحمن، نقزي النسب، سكن القيروان، الاوكان إمام المالكية في وقته، وقدوتهم وجامع مذهب مالك وشارح أقواله، وكان واسع العلم، كثير الحفاظ والرواية، قال فيه القابسي: هو إمام موثوق به في ديانته وروايته، توفي سنة ست وثمانين وثلاثمائة 705

مخ ۷۱۸