Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
1117 - وقال ابن الأثير في أسد الغابة: روى حماد بن سلمة، عن على ابن زيد(1)، عن أبيه، أن رجلا رأى في منامه أن طلحة بن عبيد الله قال: حولوني عن قبري فقد آذاني الماء. ثم راه أيضا حتى راه ثلاث مرات، فأت ابان عباس فأخبره، فنظروا فإذا شقه الذي يلي الأرض قد اخضر من نز(2) الماء الا حولوه، فكأني أنظر إلى الكافور في عينيه لم يتغير إلا عقيصته(3)، فإنها مالت عن وضعها فاشتروا له دارا من دور آبي بكرة بعشرة الاف فدفنوه فيها، انتهى(2).
1118 - وروى الترمذي قصة أصحاب الأخدود، وفيه: أن الغلام الذي له الملك دفن. قال: فيذكر أنه أخرج في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه الا اصبعه على صدغه(5)، كما وضعها حين قتل. قال الترمذي: حديث حسن.
اقال المؤلف: وقصة أصحاب الأخدود في صحيح مسلم(2). وكانت في الفترة بين عيسى وسيدنا محمد يلة.
ااقال القرطبي في التذكرة: وقد روى كافة أهل المدينة أن جدار قبر النبي لما انهدم - أيام خلافة [الوليد](1) بن عبدالملك بن مروان، وولاية 1117- هذا الاسناد فيه على بن زيد بن جدعان وهو ضعيف، أما أبوه فلم آجد له ترجمة، ال والذي روى عنه آبوه هو رجل مجهول، فبالتالي هذا أثر إسناده ضعيف.
(1) تقدم ص: 563.
(2) قال في الصحاح: 899/3، النز والنز: - ما ينحلب في الأرض من الماء.
(3) قال في ترتيب القاموس: 274/3، العقيصة: الضفيرة.
4) أسد الغابة لابن الأثير: 89/3، رقم: 2625.
1118- رواه الترمذي، في التفسين، باب ومن سورة البروج: 437/5، رقم 3340. قال الرمذي: حديث حسن غريب: (5) قال في الصحاح: 4 /1323، الصدغ ما بين العين والأذن، ويسمى - أيضا - الشعر المتدلي عليه صدغا.
1) مسلم، في الزهد والرقائق، باب قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام: 2296/4، رقم3005.
7) ساقطة من الأصل ومثبتة من التذكرة: ص 202.
703
مخ ۷۱۶