707

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الله)(1) تشهده(1) وقيل: سمي بذلك لشهادته على نفسه لله عز وجل حين لزمه الوفاء بالبيعة التي بايعه في قوله تعالى: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم ااوأمواهم(3) الآية فاتصلت شهادة الشهيد الحق بشهادة العبد فسماه شهيدا، لاولذلك قال عليه السلام: "والله أعلم بمن يكلم في سبيله".

الاو قال ابن الأنباري: لأن الله وملائكته يشهدون لهم بالجنة، وقيل: لأنه الا شهد عند خروج روحه ما أعد له من الثواب والكرامة. وقيل لأن ملائكة ن الرحمة يشهدونه فيأخذون روحه، وقيل: لأن عليه شاهدا يشهد كونه شهيدا، الاوهو الدم، فإنه يبعث يوم القيامة وأوداجه تشخب دما وقيل: غير ذلك(4).

الاو قد من الله سبحانه على الشهداء بفضائل لا تحصى وماثر لا تستقصى وها أنا أذكر - إن شاء الله تعالى- من ذلك ما تيسر، ما وصل إليه علمي القليل، وفهمي الكليل: فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين}(5).

اافامنها أنهم أحياء عند ربهم يرزقون، كما قال تعالى: *ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون }(2) وقال تعالى: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم االه من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم، ألا خوف عليهم الولاهم يحزنون، يستبشرون بنعمة من الله وفضل، وأن الله لا يضيع آجر المؤمنين(7).

1107 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله يلة: (1) في (م): الملائكة.

(2) معجم مقاييس اللغة: 221/3، بزيادة بعد تشهده آي: تحضره.

(3) سورة التوبة: الآية 111 4) ينظر ترتيب القاموس المحيط للفائدة: 768/2.

5) سورة السجدة: الآية 17 (2)سورة البقرة: الآية 154.

(7) سورة ال عمران: الآيات 170،169، 171 1107 - رواه أحمد: 266/1، عن ابن عباس، بلفظه.

وابن آبي شيبة في الجهاد: 290/5، من طريق ابن نمير، عن محمد بن إسحاق به، 294

مخ ۷۰۷