Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
ااق بل أن يعرضنا رسول الله ة للخروج إلى بدر يتوارى، قلت: ما لك يا أخي، قال: إني أخاف أن يراني رسول الله يلة فيستصغرني فيردني، وأنا أحب القاء الله، قال: فعرض على رسول الله علة فاستصغره، فقال: "ارجع"، فبكى عمير فأجازه رسول الله وية، قال سعد : فكنت أعقد له حمائل(1) سيفه من صغره، فقتل يوم بدر، وهو ابن ست عشرة سنة، قتله عمرو بن عبد ود)(2) 114 - وعن مقسم مولى ابن عباس(2)، قال: بينما أنا جالس في بيت المقدس ومعي رجل، إذ أقبل إلينا رجل، فقال له صاحبي: مرحبا الابي إسحاق، فلما جلس قلت لصاحبي: من هو (4) قال: كعب الأحبار فقلت: حدثنا رحمك الله، فقال: ينتهي الإثم إلى أن يشرك العبد بالله ال عز وجل، وينكح أمه، وينتهي البر إلى أن يهراق دم العبد في الله عز وجل، الاوالشهداء ثلاثة، رجل خرج من بيته لا يحب الشهادة ويحب الرجعة فيهدي الله ال عر وجل له سهم غرب(5)، فذلك أول قطرة من دمه يغفر الله عز وجل له بها خطيئة خطئها ويرفع بكل قطرة من دمه درجة حتى ترقأ(2) آخر قطرة من دمه، الا رجل خرج من بيته يحب الشهادة ويحب الرجعة فباشر القتال، فذلك تمس عبد شمس قديم الإسلام مهاجري، شهد بدرا مع النبي يية وقتل بها شهيدا، الا استصغره النبي يية لما أراد المسير إلى بدر فبكى فأجازه، وكان سيفه طويلا، فعقد ليه حائل سيفه وكان عمره حين قتل ست عشرة سنة، قتله عمروبن عبدود، واورد الخديث-.
(1) قال في القاموس المحيط: المحمل: علاقة السيف والجمع حمائل.
(2) قال في جمهرة أنساب العرب: ص 168. عمرو بن عبد ود الفارس المشهور، قتل كافرا يوم الخندق ولا عقب.
114 - رواه ابن المبارك، في الجهاد: ص 103، رقم: 124.
3) تشدست ترجمته، ص 221 4) في جميع النسخ: من هو، ولكن عند ابن المبارك في كتاب الجهاد: من هذا.
5) قال في النهاية: 350/3-351، وفيه أن رجلا كان واقفامعه في غزاة فأصابه سهم غرب، أي: ال لا يعرف راميه، يقال: سهم غرب - بفتح الراء وسكونها - وبالإضافة وغير الإضافة. وقيل: السكون إذا أتاه من حيث لا يدري، وبالفتح إذا رماه أصاب غيره.
(6) قال في الصحاح: 53/1، رقأ يرقا ورقوءا: سكن، وكذلك الدم.
279
مخ ۶۹۲