684

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الا كره ابن الذهبي - الحافظ - في سير النبلاء(1).

الاروى ابن المبارك، عن سليمان بن المغيرة(2)، عن حميد بن هلال، قال: كان الأسود بن كلثوم(3) إذا مشى ينظر إلى قدميه وأطراف أصابعه - فذكره إلى ان قال - فلما قرب غازيا، قال: اللهم إن هذه نفسي ترعم في الرخاء أنها تحبك، فإن كانت صادقة فارزقها لقاءك وإن كانت كاذبة فاحملها عليه وإن كرهت، واجعله قتلا في سبيلك، واطعم لحمي سباعا وطيرا.

اقال: فانطلق في طائفة من ذلك الجيش حتى دخلوا حائطا فيه ثلمة(4)، الواجاء العدو حتى قاموا على الثلمة فخرج أصحابه ولم يخرج حتى كثروا على الثلمة، قال: فنزل عن فرسه فضرب وجهه فانطلق غائرا حتى خلوا عن وجهه، ال خرج وعمد إلى ماء كان في الحائط فتوضا منه ثم صلى، قال: يقول العدو الاوهكذا استسلام العرب إذا استسلموا، فلما قضى صلاته قاتلهم حتى قتل، ااقال: فمر عظيم ذلك الجيش على الحائط وفيهم أخوه فقيل لأخيه: ألا تدخل إلى الحائط فتنظر ما أصبت من عظام أخيك فتجنه، قال: ما أنا بفاعل شيئا دعا ه اخي فاستجيب له، قال: فما عابوه(5).

الاو ذكر ابن الذهبي الحافظ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: قال (1) سير أعلام النبلاع ترجمة الجراح بن عبد الله الحكمي: 190/5 اقال في التقريب: 330/1، رقم: 497: سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم، البصري، أبو سعيد، ثقق قال يحيى بن معين: من السابعة، أخرج له البخاري مقرونا وتعليقا، مات سنة خس وستين.

(3) قال في التاريخ الكبير: الأسود بن كلثوم، روى عنه حميد بن هلال قوله حديثه عن البصريين. وقال في الثقات: يروي المراسيل.

التاريخ الكبير: 448/1، رقم 1433؛ الثقات : 32/4.

(4) قال في ترتيب القاموس: 416/1: والثلمة - بالضم: فرجة المكسور والمهدوم.

5) رواه ابن المبارك، في كتاب الجهاد: ص 128، رقم: 156.

الاوابو نعيم في الحلية: 254/2، من طريق إبراهيم بن علية، عن سليمان بن المغيرة، به هذا الأثر رجال إسناده ثقات.

271

مخ ۶۸۴