682

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

اذا أديتني (1) وحملت رحلي مسيرة آربع بعد الحساء(2) فشآنك آنعم وخلاك(3) ذم ولا أرجع إلى أهلي ورائي الاجاء المسلمون(4) وغادروني بأرض الشام مشتهر(5) الثواء(2) (5) الا رذك كل ذي نسب قريب إلى الرحمن منقطع الإخاء هالك لا أبالي "اسقي طلع"(2) ولا نخل أسافلها رواء(8 فلما سمعتها بكيت، فخفقني بالدرة، وقال: ما عليك يا لكع(9) أن اي رزقني الله الشهادة وترجع( بين شعبتي الرحل(10).

(158 (ب] ام مضوا حتى لقوا جموع الروم وغيرهم فاستشهد عبد الله بن رواحة، الاو ا اعطاه الله مناه، وأناله من الشهادة ماتمناه، على ما سيأتي في غزوة مؤتة إن شاء الله تعالى.

الاخرج ابن عساكر بإسناده، عن رجل من الأشعريين، قال: وشهدت المعركة - يعني في غزوة مؤتة - فاقتتلنا قتالا شديدا ولبس زيد درعا له، وركب اافارسا وأخذ بيده الراية، فقاتل، ثم نزل عن الفرس ونزع الدرع وقال: من عند ابن الأثير: أدنيتني. أسد الغابة: 236/3.

اقال في معجم البلدان: 257/2: الحساء مياه لبني فزارة بين الربذة ونخل يقال لمكانها: ذو حساء، ثم ذكر بيتا لابن رواحة الذي معنا.

اقال في المنجد: ص 194: خلا خلوة وخلوا، وخلاء باله: اطمأن واستراح ، وخلاك ذم أي: لا يلحقك الذم على فعله.

عند ابن الأثير: المؤمنون أسد الغابة: 236/3.

عند ابن هشام: 11/4: مشتهى، وعند ابن الأثير: 236/3: مشهور.

اقال في ترتيب القاموس: 361/1: ثوى المكان وبه يثوي ثواء وثويا - بالضم - وأثوى به: أطال الإقامة به.

عند ابن هشام: 11/4: طلع بعل، وكذا في أسد الغابة: 236/3.

اقال في الصحاح: 2394/6: الرواء - بالكسر والمد- حبل يشد به المتاع على البعير.

اقال في النهاية: 268/4 - 269: اللكع عند العرب: العبد، ثم استعمل في الحمق 10) سيرة ابن هشام، غزوة مؤتة: 4 /10- 11.

119

مخ ۶۸۲