Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
ايقتلوني، ثم يبقروا(1) بطني، ثم يمثلوا بي، فإذا لقيتك سألتني فيم هذا؟
فأقول: فيك. فلقي العدو ففعل وفعل ذلك به، قال ابن المسيب: فإني لأرجو ان يبر الله آخر قسمه كما أبر أوله". رواه ابن المبارك، وابن أبي شيبة، كلاهما امن طريق علي بن زيد بن جدعان، عنه، وهو مرسل: 109 - ورواه الحاكم متصلا من حديث إسحاق بن سعد بن ابي وقاص(2)، عن أبيه، ولفظه: أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد: الا تأتي ندعو الله ل، فخلوا في ناحية فدعا سعد، قال: يا رب إذا لقينا القوم (3) [/1/158] غدا فلقني رجلا شديدا بأسه شديدا حرده، فأقاتله فيك ويقاتلني، ثم ارزقني عليه الظفر حتى آقتله. فقام ابن جحش ثم قال: اللهم ارزقني رجلا شديدا حرده شديدا بأسه، أقاتله فيك ويقاتلني، ثم يأخذني فيجدع آنفي وأذني، فإذا القيتك غدا قلت: يا عبد الله فيم جدع أنفك وأذناك؟ فأقول فيك وفي رسولك، فتقول: صدقت). قال سعد: يا بني كانت دعوة عبد الله خيرا من دعوتي، لقيته اخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلقتان في خيط قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
اقاوله شديدا حرده: الظاهر أنه - بالحاء المهملة المفتوحة وسكون الراء - عناه: شديدا غضبه، والحرد: الغضب(4) ويقال منه: أسد حارد.
(1) قال في الفائق: 123/1: التبقر: تفعل، من بقر بطنه، إذا شقه وفتحه.
109- رواه الحاكم، في الجهاد: 76/2، عن إسحاق بن سعد بن آبي وقاص، عن ع بد الله بن جحش قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم خرجاه، ووافقه الذهبي.
(2) قال في الجرح: إسحاق بن سعد بن آبي وقاص، واسم آبي وقاص: مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، روى عن آبيه، روى عنه يزيد بن بد الله بن قسيط، يعد في المدنيين، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. وذكره ابن حبان في الثقات.
الجرح: 221/2، رقم: 763؛ الثقات لابن حبان: 21/4.
(3) في نسخة (ع): العدو.
4)ترتيب القاموس: 614/1.
227
مخ ۶۸۰