Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الاوالطاعون"(1). رواه أحمد، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.
ابو بردة هذا اسمه: عامر بن قيس، واسم آخيه آبو موسى عبد الله وكان الابي موسى ولد يكنى أبا بردة(2) أيضا من علماء التابعين. وفي هذا الحديث الا يان أن النبي لة سأل الله الشهادة لأمته وقد كان النبي يلةة يودها ويتمناها النفسه الشريفة أيضا.
1087- ففي الصحيحين ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال الار سول الله ة: "اتضمن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي اا ايمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا مانال من آجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده ن ما كلم(3) يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم لونه لون دم الاريجه ريح مسك، والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ماقعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله (-)(4)، ولكن لا أجد سعة فأجملهم، اولا يجدون سعة ويشق عليهم آن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده لوددت اي أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل".
108- وفي لفظ للبخاري: "ولوددت أني قاتلت في سبيل الله (1) قال في النهاية: 127/3: وفيه "فناء أمتي بالطعن والطاعون" الطعن القتل بالرماح، اوالطاعون: المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة والأبدان، اراد أن الغالب على فناء الأمة بالفتن التي تسفك فيها الدماء وبالوباء.
(2) قال في التقريب: 394/2، رقم: 7: أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، قيل: اسمه اعامر، وقيل: الحارث، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع ومائة، وقيل غير ذلك، وقد جاز الثمانين.
1087- رواه مسلم، في الإمارة، باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله: 1495/3، رقم 1876، عن آبي هريرة، بلفظه.
(3) قال في ترتيب القاموس: 4 /77: الكلم الجرح، ج كلوم وكلام، وكلمه يكلمه وكلمه جرحه فهو مكلوم وكليم.
4) في نسخة (م) بزيادة كلمة: "أبدا).
108- والبخاري، في الجهاد والسير، باب الجعائل والحملان في السبيل: 4 /11، عن ابي هريرة، بلفظه.
265
مخ ۶۷۸