Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
(157/ب) إلى الصلاة، والنبي يصلي (، فقال حين انتهى إلى الصف: اللهم اتني افضل ما تؤتي عبادك الصالحين. فلما قضى النبي لة الصلاة، قال: "من المتكلم آنفا؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: "إذا يعقر جوادك وتستشهذ في الا بيل الله ". رواه أبو يعلى، والبزار، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، وقال: حيح الاسناد.
108 - وعن آبي بردة(1) - أخي أبي موسى الأشعري - رضي الله ال عنهما، أن رسول الله لة، قال: "اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن لا نعلم روى مسلم بن عائذ ولا محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامر، عن آبيه، إلا هذا، ولا يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد.
وابن حبان في صحيحه، موارد الظمان، في الجهاد، باب ما جاء في الشهادة: ص 387، رقم: 1609 من طريق سهيل بن آبي صالح، عن محمد بن مسلم بن عائد.
- والحاكم، في الجهاد: 74/2، عن عامر بن سعد بن آبي وقاص، عن آبيه، ال لفظه قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
قال في التقريب: محمد بن مسلم بن عائذ المدني، مقبول، من الخامسة.
ااقال في التهذيب: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري: قال لي عبدالرحمن بن شيبة: قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة. قلت: وقال أبوحاتم: مجهول، وقال الذهبي في الميزان: لا يعرف، وقال العجلي: ثقة، وأخرج ابن خزيمة وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال: على شرط مسلم.
التهذيب: 445/9، رقم: 731 التقريب: 207/2، رقم:700.
1086- رواه آحمد:4 /238، عن آبي بردة، بلفظه.
- والحاكم، في الجهاد: 93/2، من طريق مسدد، عن عبدالواحد بن زياد، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
الاوا قال المنذري في الترغيب والترهيب: رواه أحمد بإسناد حسن والطبراني في الكبير: 337/2، رقم: 21.
(1) قال في أسد الغابة: 137/3: عامر بن قيس الأشعري، أبو بردة، أخو أبي موسى الأشعري، قال أبو أحمد العسكري: نزل أبو عامر الأشعرى بالكوفة، وكناه مسلم بن الجاج، وقال: اسمه عامر وله صحبة.
164
مخ ۶۷۷