Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
1065- ورواه مسلم، ولفظه: قال: (ماتعدون الشهادة فيكم)، ااقالوا: يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد، قال: "إن شهداء أمتي إذا القليل"، قالوا: فمن هم يا رسول الله، قال: "من قتل في سبيل الله فهو شهيد، الاو من مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد"، زاد أبو صالح: "ومن غرق فهو شهيد".
1066 - وعن آبي مالك الأشعري رضي الله عنه، قال: سمعت الاراسول الله لة يقول: "من فصل في سبيل الله فمات أوقتل فهو شهيد، [155/ب] ااووقصه فرسه أو بعيره، أو لدغته(1) هامة، أو مات على فراشه وبأي حتف -شاء الله - مات فإنه شهيد، وإن له الجنة". رواه أبوداود، والحاكم، 1065-رواه مسلم، في الامارة، باب بيان الشهداء: 1521/3، رقم: 1915، عن ابي هريرة.
1066-رواه آبو داود، في الجهاد، باب فيمن مات غازيا: 19/3، رقم: 2499، عن بي مالك الأشعري، بلفظه.
اقال المنذري: 364/3، في إسناده بقية وابن ثابت وهما ضعيفان.
- والحاكم، في الجهاد: 78/2، من طريق محمد بن محمد بن سليمان عن اا عبد الوهاب بن نجدة، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم الاولم يخرجاه. قال الذهبي: ابن ثوبان لم يحتج به مسلم وليس بذاك وبقية ثقة، الاوعبد الرمن بن غنم لم يدركه مكحول فيما أظن.
والبيهقي، في السير باب فضل من مات في سبيل الله: 166/9، من طريق بيد الله بن شريك، عن عبد الوهاب بن نجده، به، جزء حديث. والذي يظهر لي ان في سند الحاكم انقطاعا، وذلك أن أبا داود يرويه عن ابن ثوبان، أي: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، أي: ثابت بن ثوبان، إلا أن الحاكم رواه عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن مكحول، وبالتالي يكون أسقط ثابت بن ثوبان.
كذلك عند البيهقي، بدل أن يكتب عبد الوهاب بن نجدة، عن عقبة بن الوليد، كتب عن عتبة، وهذا التصحيف أظنه من الناسخ، والله أعلم.
(1) قال في لسان العرب: 458/3، لدغ، اللدغ، عض الحية والعقرب.
649
مخ ۶۶۲