642

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

االغنائم ثم تقسم بين المسلمين، فعمد إلى بكر له فاعتقله وسار معهم، فجعل ي دنو ببكره(1) إلى رسول الله لة وجعل أصحابه يذودون بكره عنه، فقال الرسول الله لة: "دعوا لي النجدي، فوالذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة".

اقال: فلقوا العدو فاستشهد فأخبر بذلك النبي چلية فأتاه فقعد عند رأسه سشرا، أو قال: مسرورا يضحك، ثم آعرض عنه، فقلنا: يا رسول الله ارأيناك مستبشرا تضحك ثم أعرضت عنه، فقال: (أما ما رآيتم من استبشاري أوقال سروري- فلما رآيت من كرامة روحه على الله عز وجل، وأما إعراضي انه فإن زوجته من الحور العين الآن عند رأسه" اوهذا الحديث بفرده دليل واضح على ما ذكرناه، فإن في الحديث التصريح بقصده الغنيمة وقد أخبر النبي لة بكرامة روحه على الله تعالى وأنه من ملوك الجنة وحسبك بهذا شرفا وفضلا، غير أن من كان قصده مشوبا بإرادة الغنيمة ال والميل إليها لا يساوي من ليس له إليها التفات البتة كما تقدم، إذ نيل الغنيمة في الاجملة منقص لأجر أكثر الغزاة، وإن لم ينووها لما ثبت في صحيح مسلم: 1042 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال، قال الار اسول الله لة: "ما من غزية أو سرية تخفق وتخوف وتصاب إلا تم أجرهم".

1043 - وفي رواية: ("ما من غازية أو سرية تغزو في سبيل الله فيصيبون (1) البكر: الفتي من الإبل. الصحاح للجوهري: 595/2.

1042- رواه مسلم، في الإمارة، باب بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم: 15153، رقم: 1906- 154 عن ابن عمرو، بلفظه.

1043- رواه مسلم، في الإمارة، باب بيان قدر تواب من غزا فغنم ومن لم يغنم: 1514/3، 1515، رقم: 1906 153، عن ابن عمر، وبلفظه.

والنسائي: في الجهاد، باب ثواب السرية التي تخفق: 18/9، من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد، عن أبيه، به، الرواية الثانية.

وأبو داود، في الجهاد، باب في السرية تخفق: 18/3، من طريق عبد الله بن الا عمر بن ميسرة، عن عبد الله بن يزيد، به، الرواية الثانية.

- وابن ماجه، في الجهاد، باب النية في القتال: 931/2، رقم: 2785، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم، عن عبد الله بن يزيد، بنحوه، الرواية الثانية.

- وأحمد: 169/2، من طريق المصنف، عن أبي عبدالرحمن، به، الرواية الأولى.

229

مخ ۶۴۲