Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
15/] الله (مغانم كثيرة تأخذونها} الآية(1). ونظائرها، ويبعد أن يرغب الله عباده في الغنيمة(1) ويعدهم بها ويتن عليهم بنيلها ثم يحظر عليهم نيتها وقصدها، ومن اعظم الأدلة أيضا على ذلك أن رسول الله للة كان يرسل السرايا ليغيروا على ام المشركين وأموالهم وزراريهم. وكانوا إذا لحقهم المشركون قاتلوهم دفعا عما اعهم من الغنائم وقصدا لاعلاء كلمة الله فربما انتصر المسلمون وذهبوا بما معهم الاوربا كانت الأخرى. وقد استشهد منهم في ذلك خلق كثير كما هو معروف في كتب المغازي والسير، وكانوا إذا انهزم المشركون لم يتبعهم المسلمون بل يذهبون معهم.
1033 وقال أبو داود في سننه، باب فيمن يغزو ويلتمس الدنيا، ثم الذكر حديث أبي هريرة، أن رجلا قال: يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا، فقال: "لا أجر له"، الحديث المتقدم.
103 - ثم قال: باب فيمن يغزو ويلتمس الأجر والغنيمة، ثم روى فيه عن عبد الله بن حوالة(3) رضي الله عنه، قال: بعثنا رسول الله لة لنغنم على أقدامنا فرجعنا فلم نغنم شيئا وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال: (1) سورة الفتح: الآية 20.
(2) هذه الكلمة ساقطة من (1])، وهي مثبتة من (م).
1033-- سبق نخريجه برقم 1005.
1034 - رواه أبو داود، في الجهاد، باب في الرجل يغزو ويلتمس الأجر والغنيمة: 41/3، رقم: 2535، بلفظه، جزء حديث.
- والبيهقي في السنن، في السير، باب بيان النية التي يقاتل عليها ليكون في سبيل الله عزوجل: 169/9، من طريق آبي صالح، عن معاوية بن صالح، به، زء حديث.
وهذا الحديث سكت عليه أبوداود والمنذري فهو صالح إن شاء الله.
(3) قال في التقريب: 411/1، رقم: 468: عبد الله بن حوالة - بفتح المهملة وتخفيف الاواو- الأزدي، أبو حوالق صحابي، نزل الشام ومات بها سنة ثمان وخمسين وله اثنتان وسبعون سنة، ويقال: سنة ثمانين.
226
مخ ۶۳۹