Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
1022- لقوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض"، فألقى التمرات التي في يده وقاتل حتى قتل. وظاهر هذا أنه قاتل لثواب الجنة.
اقال المؤلف: سياق الحديث مصرح بهذا كما سيأت، والله أعلم.
الاقال: والشريعة كلها طافحة بأن الأعمال لأجل الجنة أعمال صحيحة غير معلولة، لأن الله تعالى ذكر صفة الجنة وما أعد فيها للعاملين ترغيبا للناس في الاعمل، ومحال أن يرغبهم في العمل للثواب ويكون ذلك معلولا مدخولا إلا أن الا دعى أن غير هذا المقام أعلى منه، فهذا قد يسامح فيه، وأما أن يكون علة في العمل فلا، انتهى(1).
1023 - وروى عبد الرزاق باسناد رجاله محتج بهم في الصحيح، الا النسائي وغيره، عن شداد بن الهاد(2) رضي الله عنه، أن رجلا من الأعراب اجاء إلى النبي يلة فامن به واتبعه، ثم قال: أهاجر معك فأوصى به النبي يلة اعض أصحابه، فلما كانت غزاة خيبر غنم النبي ولة فقسم وقسم له، فأعطى 1022- رواه مسلم، في الإمارة، باب تبوت الجنة للشهيد: 1510/3، رقم: 1899، ن آنس، وهو جزء حديث.
- رواه الحاكم، في معرفة الصحابة: 426/3، من طريق أبي النضر، عن الا ليمان بن المغيرة، به. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي: رواه ابن سعد في الطبقات: 25/2، من طريق عكرمة.
- والبيهقي، في السير، باب من تبرع بالتعرض للقتل رجاء إحدى الحسنيين: 43، من طريق محمد بن إسحاق الصنعاني، عن أبي النضر، بنحوه، جزء حديث.
(1) إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام، لابن دقيق العيد:248/4.
1023 - رواه عبد الرزاق في مصفه، في الجهاد، باب الصلاة على الشهيد وغسله: 276/5 عن شداد بن الهاد.
ورواه النسائي، في الجنائز، باب الصلاة على الشهداء:/91، من طريق عبد الله بن جريج، به.
(2) قال في التقريب: 348/1، رقم: 33: شداد بن الهاد الليثي، قيل: اسمه أسامة، ال و قيل: اسم آبيه، صحابي، شهد الخندق وما بعدها.
215
مخ ۶۲۸