Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الكن إلى سيدنا اشتقتا قد علم السر وما أعلنا ثم حمل وهو يقول: قد كنت أرجو ورجائي لم يخب أن لا يضيع اليوم كدي والتعب ال ا من ملا تلك القصور باللعب لولاك ما طابت وما طاب الطرب م حمل حتى قتل منهم عددا كثيرا، ثم رجع فحمل وهو يقول: ايا لعبتي الخلد قفي ثم اسمعي لا فيك قاتلنا فكفي وارجعي م ارجعي إلى الجنان وأسرعي لا تطمعي لا تطمعي لا تطمعي ثم حمل فقاتل حتى قتل.
الا هم من يحمله على الجهاد غيرة الاسلام والحرض على إعلاء كلمة الله اتعالى وإعزازها، وإذلال كلمة الكفر وأهلها، وهاتان النيتان لا شك في صحتهما الاولا ريب في الفوز عند الله بهما، ومما يدل على إخلاصه فيهما الاجتهاد على إخفاء ال مله في الحال وعدم التبجح والافتخار بما صدر منه في المال، وحب أن لا يذكر الا يء من ذلك، واحتساب نفسه عند الله إن قتل هنالك، وكراهة الظهور اكتفاء ال باطلاع الله، واتخاذ(1) ما أصابه ذخيرة له عند الله.
ال مهم من يقصد بجهاده الجنة وثوابها، وكواعبها، وأترابها، والنجاة من االنار وعقابها، وأليم عذابها، من غير تصور لغير ذلك، هذا هو الأغلب وجودا.
لاو قد قال بعضهم: إن هذا القصد لا يكفي في نيل رتبة الشهادة، والظاهر الصحيح أن هذا القصد كاف في نيلها وأن صاحبها من الفائزين بجنات االنعيم( وقد سألت عن هذه المسألة بعض مشائخنا في سنة خمس أو ست [147/ب] الا عين وسبعمائة، فأجاب با تفدم من الصحة.
الاو ما يدل على ذلك ترغيب الله في الجنة لمن جاهد في سبيله كقوله تعالى: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة* الآية(2)، وقوله عالى يا أيها الذين امنوا هل اداكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون (1) في (م): ادخار.
(2) سورة التوبة: الآية 111 213
مخ ۶۲۶