624

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

حد؟ قال: بلى يا رب، قال: فماذا عملت فيما أتيتك؟ قال: كنت أصل الرحم الاواتصدق، فيقول الله له: كذبت، وتقول الملائكة كذبت، ويقول الله تعالى: بل اردت أن يقال: فلان جواد، وقد قيل ذلك(1).

الاو يؤق بالذي قتل في سبيل الله، فيقول الله له: فيماذا قتلت؟ فيقول: أي الاب أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله له: كذبت، وتقول اله الملائكة: كذبت، بل أردت أن يقال: فلان جريء، فقد قيل ذلك.

م ضرب رسول الله چلة على ركبتي، فقال: "يا أبا هريرة أولئك الثلاثة اول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة". قال الوليد أبوعثمان المدني(2): الاو اخبرني عقبة، أن شفيا - هو الذي دخل على معاوية- فأخبره بهذا، قال ابوعثمان: وحدثني العلاء بن أبي حكيم(3) أنه كان سيافا لمعاوية، قال: دخل عليه رجل فأخبره بهذا عن أبي هريرة، فقال معاوية: قد فعل بهؤلاء هذا، فكيف بمن بقي من الناس، ثم بكى معاوية بكاء شديدا حتى ظننا أنه هالك وقلنا: قد جاءنا هذا الرجل بشر، ثم آفاق معاوية ومسح عن وجهه الاو قال صدق الله ورسوله من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم اا ايها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس هم في الآخرة إلا النار وحبط اما صعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون}(4).

اقاوله نشغ - بفتح النون والشين المعجمة (-)(5) وبعدهما غين معجمة - معناه: شهق حتى كاد يغشى عليه، قال أبو عبيد: وإنما يفعل الإنسان ذلك تشوقا إلى صاحبه وأسفا عليه(2).

الاوقوله: جرىء - بفتح الجيم وكسر الراء بالمد- أي: شجاع مقدام.

(1) سقطت من(م).

(2) المثبت في جميع النسخ: المدائني، وقد سبق الكلام عنها قبل قليل.

(3) قال في التقريب: 4 /91، رقم: 811: العلاء بن أبي حكيم، يحيى الشامي سياف معاوية، ثقة، من الرابعة.

4) سورة هود: الآيات 15 - 16.

5) في (م) زاد كلمة: جميعا، وهي مناسبة.

2) غريب الحديث لأبي عبيد: 194/4 - 195 211

مخ ۶۲۴