620

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الا ي لتمس التجارة، فلا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا كما قال رسول الله : "من قتل في سبيل الله أو مات فهو في الجنة". رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد.

10 - وعن آبي هريرة رضي الله عنه، أن عمرو بن أقيش(1) كان اله ربا في الجاهلية، فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحد فقال: آين بنو عمي؟ قالوا: بأحد، قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، قال: أين فلان؟ قالوا: الا باحد، فلبس لأمته وركب فرسه ثم توجه قبلهم، فلما راه المسلمون قالوا: إليك نا يا عمرو، قال: إني قد امنت، فقاتل حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا، الا جاءه سعد بن معاذ رضي الله عنه، فقال لأخته: سليه، حمية لقومك أو غضبا هم آم غضبا لله ورسوله؟ قال: بل غضبا لله ورسوله. فمات فدخل الجنة الا ما صلى لله صلاة. رواه أبوداود، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.

10 - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن رسول الله ية، قال: 1015- رواه آبو داود، في الجهاد، باب فيمن يسلم ويقتل مكانه في سبيل الله عز وجل: 43/3، رقم: 2537.

اقال المنذري في المختصر-: وذكر الدارقطني، آن حماد بن سلمة تفرد به، اعلق عليه أحمد شاكر بقوله: أخطأ الدارقطني، فالحديث رواه بمعناه ابن إسحاق، اعن الحصين بن عبد الرحمن، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة.

انظر: سيرة ابن هشام : ص 579- 580، ط أوروبا. ونقله الحافظ في الإصابة: 287، عن السيرة، وقال: إسناده حسن، فنسبه الحافظ للحاكم أيضا: 382/3، رقم: 2426.

- ورواه الحاكم، في الجهاد: 113/2، من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، عن موسى بن إسماعيل، به قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

(1) قال في أسد الغابة: عمرو بن أقيش أق النبي يلة، روى عنه أبو هريرة أنه أت النبي لة، ثم ذكر الحديث الذي معنا.

1016- رواه آبو داود في الجهاد، باب في من يغزو ويلتمس الدنيا: 30/3، رقم: اقال المنذري : وأخرجه النسائي، وفي إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال.

رواه النسائي، في الجهاد، باب الصدقة في سبيل الله عز وجل: 49/6، من طريق عمروبن عثمان، عن بقية، به.

207

مخ ۶۲۰