Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الارجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا، فقال النبي : "لا أجر له"، فأعظم ذلك الناس وقالوا للرجل: عد لرسول الله لة لعلك لم تفهمه، فقال: يا رسول الله رجل يبتغي الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي اعرضا من عرض الدنيا، فقال النبي : "لا أجر له"(1)، فقالوا للرجل: عد الرسول الله لة، فقال له الثالثة، فقال له: "لا أجر له"(1). رواه أبوداود، الاوابن حبان في صحيحه، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.
2 العرض (2): - بفتح العين المهملة والراء جميعا - هو ما يقتنى من مال وغيره.
عبد الله بن المبارك، بنحوه. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقد صرح الحاكم في سنده بأن ابن مكرز هو: أيوب بن مكرز.
- وأحمد: 290/2، من طريق يزيد، عن ابن آبي ذئب، بنحوه.
ورواه ابن المبارك، في كتاب الجهاد: ص 169، رقم: 227، من طريق المصف، به: اقال الألباني تعليقا على رواية أبي داود: صحيح لشواهده. انظر: مشكاة المصابيح في الجهاد: 1129/2 اقال في التقريب: أيوب بن عبد الله بن مكرز العامري، القرشي الخطيب، مستور، الا من الثالثة، ولم يثبت أن أبا داود روى له.
الاو قال في التهذيب: روى أبو داود، من رواية ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن بكير بن الأشج، عن ابن مكرز، عن أبي هريرة حديث: يا رسول الله، الرجل الا ريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرض الدنيا الحديث. ورواه أحمد في مسنده، الا رواه من وجه اخر عن ابن أبي ذئب بإسناده فسماه: يزيد بن مكرز، فتبين أن الذي الاروى له أبو داود ليس بأيوب، وقد قال البراء، عن ابن المديني في هذا الحديث: لم يروه غير ابن آبي ذئب وابن مكرز مجهول، قلت: وأيوب ذكره ابن حبان في الثقات.
التهذيب: 407/1- 08} رقم: 747؛ التقريب: 90/1، رقم: 701.
اقال في المغني: ص 239: مكرز بن حفص بكسورة وسكون كاف وفتح راء فزاي وقيل: بفتح الميم.
(1) هذه الزيادة أثبتها من (ط) وهي ساقطة من الأصل. ويؤيد هذا ماعند أبي داود، وغيره.
(2) قال في النهاية: 214/3: العرض بالتحريك: متاع الدنيا وحطامها.
599
مخ ۶۱۲