581

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الا من كان يكره أن يلقى منيته فالموت أشهى إلى نفسي من العسل 11]فلا التقدم في الهيجاء يعجلني ولا الحذار ينجيني من الأجل.

اووجد على نصاب(1) سكين مكتوب: في الجبن عار في الإقدام مكرمة فمن يفر فلا ينجو من القدر ووجد على درقة مكتوب: الوالحرب إن لاقيتها فلا يكن منك الفشل اصبر على أهوالها لا موت إلا بالأجل ولبعضهم: الين كانت الأرزاق قسما مقدرا فقلة حرص المرء في الرزق أجمل فما بال متروك به المرء يبخل الاوان كانت الأموال للترك جمعها فقدر تواب الله اعلى وأنبل ااوإن كانت الدنيا تعد نفيسة فقتل امرىء في الله بالسيف أجمل الاوان كانت الأبدان للموت أنشئت الفرار- ثكلتك أمك - سفرة من أسفار الموت، وحرص على ما لا يخشى اا فايه الفوت، ورب حياة كان سببها التعرض للوفاة، وموت سببه طول الحياة، الا ليس للمحارب حصن من اهلاك يلجأ إليه غير تأخير أجله، ومن اجتهد في الا بيل الله على الموت وهبت له الحياة مع حسن عمله، الفار مسلم لنفسه والمقاتل مدافع عنها، وإذا انقضت مدة الأجل فالمنية لا بد منها، أما تخشى أيها الفار أن تدركك المنية فتكون من أصحاب النار، أماتخاف أن يأتيك سهم وأنت مولي الأدبار، فيسكنك دار البوار.

978- وقد كان من دعاء النبي {لة: "وأعوذ بك أن أموت في سبيلك الا مدبرا". رواه النسائي في حديث، عن أبي موسى.

هشام بن عبد الملك، فتجهز إليهم جيش من العراق ومن الجزيرة، ومن الشام، الاو نشبت الحرب بينهم، وقتل بهلول منهم خلقا كثيرا ثم قتل. انظر: الكامل الابن الأثير: 209/5- 211.

(1) نصاب السكين: ما يقبض عليه، انتهى. المصباح: ص 607.

97رواه النسائي من حديث أبي اليسر وأبي الأسود السلمي وليس من حديث اابي موسى. المجتبى، كتاب الاستعادة: 282/8- 283.

589

مخ ۵۸۱