578

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

شاة؟ قال: نعم، وثلاث شياه غزر، قال أبوذر: غللتم(1) ورب الكعبة.

الاو ذكر ابن كثير الدمشقي الحافظ في تاريخه: إن بعض المسلمين غزا في الا من السلطان ظاهر بييرس (2) على فرس له، وكان من عادة فرسه النهضة اوالإقدام، فلما كان في بعض الأيام طلب منه ذلك فتأخر، فبقي كلما يضربه ليتقدم إلى العدو يتأخر، فعجب من ذلك، فلما كان تلك الليلة رأى الفرس في الامنامه وكأنه يلومه على فعله وعدم إقدامه، فقال له الفرس: كيف أقدم على العدو وقد اشتريت عليقى (3) بدرهم زيف فلما أصبح مضى إلى العلاف فقال اله العلاف إن الدرهم الذي أعطيتني البارحة ليس بجيد ورده عليه.

الايحكى آن بعض عساكر المسلمين حاصروا حصنا من حصون الكفار اا توقف عليهم فتحه فقال أميرهم: انظروا ماذا ارتكبتموه من البدع أو تركتموه ال ن السنن حتى عسر علينا فتح هذا الحصن؟ فنظروا فإذا هم قد اهملوا السواك الا استعملوا السواك ففتح الله عليهم الحصن، فانظر هذا التأثير العظيم في ترك اة من السنن وقس عليه تأثير ارتكاب المحرمات وانتهاك الحرمات وتناول الحرام في المطعم والملبس ونحوذلك، تعلم من أين أت من خذهم الشيطان واوقعهم في الفرار والعصيان.

الاو احترز آيها المجاهد من تأثير المخالفة في قلبك وتضعيفها لهمتك وغلبتها على عزمك اونيتك، وطهر باطنك من لوث المخالفات، وأوقد في ظلمات [110/ب] الا ساوسه سراج اليقين والتوكل، وأقدم إقدام من يعلم أن الموت لا بد من نزوله (1) الغلول: الخيانة في المغنم وغيره. انظر: المصباح: ص 452.

(2) هو الملك الظاهر، ركن الدين بيبرس، وكان شهما، شجاعا على الهمة، بعيد الغور؛ ال مقداما جسورا، معتنيا بأمر السلطنة، يشفق على الإسلام، له قصد صالح في نصرة الإسلام وأهله، وكان مشتغلا في الجهاد في سبيل الله، متيقظا لا يفتر عن الأعداء ليلا الاولا نهارا، رحمه الله. توفي سنة ست وسبعين وستمائة. انظر: البداية والنهاية: .276 -27 /13 (3) عليقى، كقبيطى: نبت يتعلق على الشجر. القاموس: 267/3.

577

مخ ۵۷۸