568

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

عن النبي لة، قال: "ثلاثة لا ينفع معهن عمل، الشرك بالله، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف".

967 - وعن آبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم(1)، عن أبيه(2)، عن جده(3) رضي الله عنه، أن رسول الله وة كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات، فذكر فيه: "وإن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الإشراك بالله، وقتل النفس المؤمنة بغير الحق، والفرار في سبيل الله يوم الزحف، وعقوق الوالدين". الحديث. رواه ابن حبان في صحيحه.

1/108 96 - وعن آبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمل: ال امن لقي الله عز وجل لا يشرك به شيئا، وأدى زكاة ماله طيبة بها نفسه، محتسبا الا سمع، وأطاع، فله الجنة - أو دخل الجنة -. وخمس ليس هن كفارة، الشرك الا الله، وقتل النفس بغير حق، وبهت مؤمن، والفرار من الزحف، ويين صابرة الا قتطع بها مالا بغير حق ". رواه أحمد من طريق بقية بن الوليد.

969 - وعن عبيد بن عمير 967- لم أجده في موارد الظمان.

1) آبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري، بالنون والجيم، المدني االقاضي اسمه وكنيته واحد، وقيل: إنه يكنى آبا محمد، ثقة عابد، من الخامسة، مات انة عشرين ومائة، وقيل: غير ذلك، ع. تقريب التهذيب: ص 396.

(2) محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أبو عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، روى عن عمرو بن العاص وعن آبيه، وروى عنه آبو بكر بن محمد بن عمروبن حزم، سمعت ابي يقول ذلك. الجرح والتعديل: 29/8.

3) عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري، صحابي مشهور، شهد الخندق الا فاما بعدها، وكان عامل النبي فية على نجران، مات بعد الخمسين، مدس ق. تقريب التهذيب: ص 258 968- المسند: 392/2، وفيه عنعنة بقية بن الوليد.

969- المستدرك: 59/1، وقال: قد احتجا برواة هذا الحديث غير عبد الحميد بن سنان، انتهى: اوقال الذهبي: قلت: لجهالته، ووثقه ابن حبان، انتهى.

وسن أبي داود، كتاب الوصايا، باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم: 295/3، وفيه عبد الحميد.

67

مخ ۵۶۸