566

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

96- وذكر قصة علي، وحمزة وعبيدة، ومعونة بعضهم بعضا، قال: اا فأاما إذا دعا مسلم مشركا، أو مشرك مسلما إلى أن يبارزه، وقال: لا يقاتلك الا عيري، أو لم يقل ذلك إلا أنه يعرف أحببت أن يكفت أن يحمل عليه غيره، نتهى: ااقال المؤلف: إذا بارز مسلم كافرا شرطا أن لا يعين المسلمون المسلم ولا الكفار الكافر، إلى انقضاء الحرب، وجب الوفاء بالشرط، فإن هرب أحدهما اوقتل المسلم، جاز للمسلمين قتل الكافر، فإن شرطا الأمان إلى العود إلى الصف وفى به، فإن ولى المسلم عنه فتبعه ليقتله أو ترك قتال المسلم وقصد الصف، فلهم قتله، ولو أثخن(1) الكافر جاز قتله أيضا لانقضاء القتال، وإذا قصد قتل المسلم المثخن منع، فإن شرط له التمكين منه فهو شرط باطل.

مسألة: قال صاحب المغني: إذا خرج كافر يطلب البراز، جاز رميه ت لاو قتله، لأنه مشرك لا عهد له ولا أمان، فأبيح قتله كغيره(2).

96- رواه آبو داود، من حديث على: قال: تقدم - يعني عتبة بن ربيعة- وتبعه ابنه، الاواخوه، فنادى: من يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار، فقال: من أنتم؟ فأخبروه، فقال: لا حاجة لنا فيكم إنا أردنا بني عمنا، فقال رسول الله ي: "قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة بن الحارث"، فأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلت إلى شيبة، واختلف الين عبيدة والوليد ضربتان، فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم ملنا على الوليد، الا قتلناه، واحتملنا عبيدة السنن، كتاب الجهاد، باب في المبارزة: 119/3- 120 الارجاله كلهم ثقات إلا أن أبا إسحق السبيعي رواه بالعنعنة.

- وذكره ابن هشام في السيرة. انظر: الروض الأنف: 17/2.

(1) أثخنه: أوهنه بالجراحة، وأضعفه. انظر: المصباح: ص 80.

(2) المغني: 369/8.

مخ ۵۶۶