557

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

957- وروى آبو الحجاج المزي الحافظ في تهذيبه، عن جعفر بن الاسليمان، ثنا أبو عيسى، قال: لماكان يوم الزاوية رأيت عبد الله بن غالب دعا بماء فصبه على رآسه، وكان صائما وكان يوما حارا، وحوله أصحابه، ثم كسر ان سيفه، وقال: روحوا بنا إلى الجنة، فنادى عبد الملك بن المهلب: أبا فراس، آنت امن، آنت امن، فلم يلتفت إليه ثم مضى فضرب بسيفه حتى قتل، قال: فلما قتل دفن، فكان الناس يأخذون تراب قبره كأنه مسك يصرونه في تيابهم، وكان من العباد رحمه الله(1).

الاروى عنه عون بن أبي شداد(2) أنه كان يصلي الضحى مائة ركعة، (3) الاويقول: هذا خلقنا وبهذا أمرنا، يوشك أولياء الله أن يكفوا ويجمدوا(2).

ااقال المؤلف عفا الله عنه: يوم الزاوية كانت فيه الوقعة المشهورة بالبصرة الين ابن الأشعث(4) والحجاج(5)، وكانت بينهما وقعات، وقعة دجيل(1)، ووقعة الا بد الله بن غالب الحداني، بضم المهملة وتشديد الدال، البصري، العابد، صدوق قليل الحديث عن الثالثة، قتل مع ابن الأشعث سنة ثلاث وثمانين، بخت. تقريب التهذيب: ص 184 اعون بن أبي شداد العقيلي، بفتح أوله، وقيل: العبدي، أبو معمر البصري، مقبول، (2 الا ن الخامسة، ق. تقريب التهذيب: ص 297.

انظر: تهذيب الكمال: 721/2- 722 (3) هو الأمير متولي سجستان، عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، الكندي. بعثه الحجاج (4 3اتا فار مناا، فمات سنة اربع وثمانين. انظر: سير اعلام النلاء: 5) الحجاج بن يوسف بن عقيل بن مسعود، أبو محمد التقفي، ولاه عبد الملك الحجاز، افقتل ابن الزبير، ثم عزله عنها، وولاه العراق، ومات سنة خمس وسبعين. البداية والنهاية: 116/9- 117.

2) دجيل: اسم نهر في موضعين آحدهما مخرجه من آعلى بغداد بين تكريت وبنيها مقابل القادسية دون سامرا - وهو المراد هنا- ودجيل الأخر نهر بالأهواز. معجم البلدان: .443/2 556

مخ ۵۵۷