554

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

اشتريته، فأخذوه، وأخذوا الكلب وأتوابهما إلى ألب أرسلان، وأخبروه بما صنعوا به الاوبا دفع فيه، (فقال: الكلب خير منه لأنه ينفع وهذا لا ينفع، خذوا الكلب [104[ب) ال و ادفعوا له هذا الكلب، ثم إنه بعد ذلك أمر بإطلاقه، وأن يجعل الكلب قرينه ال ممر بوطا في عنقه، ووكل به من يوصله إلى بلاده، فلما وصل عزلوه عن الملك وكحلوه.

95 - وخرج ابن عساكر عن الزبير بن بكار(1)، حدثني هارون بن ابي بكر- يعني آخاه-، حدثني بعض أهل البادية، قال: كان عبد العزيز بن ازرارة الكلابي رجلا شريفا ذا مال كثيرن وأنه أشرف عيشه فواجهه مال كثير، الافقال: اللهم إن عبد العزيز يشهدك أنه قد حبس ماله ونفسه وأهله في سبيل الله، قال: ثم أتى أباه، فقال: يا أبت ما ترى في رأي ارتأيته؟ قال: تطاع فيه وتنعم عينا يا عبد العزيز، قال: فإني قد حبست نفسي ومالي وأهلي في الا سبيل الله، قال: فارتحل يا عبد العزيز على بركة الله قال: فأصبح على ظهر الا صلح من آمره، وفي غير هذه الرواية.

95- عن الواقدى، قال( وجعل في غزوة القسطنطينية سنة خمسين عبد العزيز بن زرارة يتعرض للشهادة والتحمت الحرب يوما واشتدت المقارعة(2) اافاشد على من يليه يقتل، وانغمس في جمهورهم، فشجرته العلوج، برماحها فاستشهد رحمه الله(3).

قاوله: فشجرته، أي: شبكته برماحها يعني من كثرتها واختلافها في ده.

والعلوج: جمع علج وهو الرجل العبل(4) القوي الضخم، وإنما يطلق ت الا البا على من كان بهذه الصفة من الروم ونحوهم.

(1) الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب، الأسدي، المدني، أبو عبد الله، ثقة. أخطأ ال السليماني في تضعيفه، من صغار العاشرة، مات سنة ست وخمسين، ق التقريب: ص106.

(2) في (م): المنازعة.

(3) لم أجده في مغازي الواقدي.

4) العبل: الضخم، وزنا ومعنى. انظر: المصباح : ص 390.

553

مخ ۵۵۴