528

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

التهلكة، فقام أبو أيوب رضي الله عنه فقال: أيها الناس: إنكم لتؤولون هذا التأويل، وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما أعز الله الإسلام وكثر اناصروه، فقال بعضنا لبعض سرا دون رسول الله چلة، إن أموالنا قد ضاعت الاوان الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه، فلما أقمنا في أموالنا وأصلحنا ما ضاع لمنها. فأنزل الله تعالى على نبيه ما يرد علينا ما قلنا: وأنفقوا في سبيل الله اولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة* وكانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها اوتركنا الغزو، فما زال أبو أيوب شاخصا في سبيل الله، حتى دفن بأرض الروم.

الارواه أبو داود، والترمذي وهذا لفظه، وقال: حسن صحيح، والنسائي، اوعبد بن ححيد(1) وابن جرير في تفسيرهما، وابن حبان في صحيحه، والحاكم الاوقال: صحيح على شرطهما، وقال البيهقي في السنن: باب جواز انفراد الرجل الاو الارجال بالغزو في بلاد العدو، استدلالا بجواز التقدم على الجماعة وإن كان لأغلب أنها ستقتله، ثم روى حديث أبي عمران المذكور وغيره(2).

91- وروى باسناد صحيح، عن مجاهد، قال: بعث رسول الله چلة بد الله بن مسعود وخبابا سرية، وبعث دحية(3) سرية وحده.

9 - قال: وقال الشافعي رضي الله عنه: تخلف رجل من /الأنصار (98/ب] اعن أصحاب بئر معونة، فرأى الطير عكوفا على مقتلة أصحابه، فقال لعمروبن أامية(4): سأقدم على هؤلاء العدو، فيقتلوني، ولا أتخلف عن مشهد قتل فيه (1) عبد بن حيد بن نصر، الكسي، بهملة، أبو محمد، قيل: اسمه عبد الحميد وبذلك اجزم ابن حبان، وغير واحد، ثقة حافظ من الحادية عشرة، مات سنة تسع وأربعين، ت مت التقريب: 223 (2) السنن الكبرى: 99/9.

910- السنن الكبرى: 100/9.

3) دحية بن خليفة بن فروة، الكلبي، صحابي جليل، نزل المزة، ومات في خلافة معاوية، د. التقريب: ص 97.

911- السنن الكبرى: 100/9.

4) عمر بن آمية بن خويلد، الضمري، صحابي مشهور، مات في خلافة معاوية، 6. التقريب: ص 257.

527

مخ ۵۲۸