527

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

906 - وخرج الحاكم، وابن آبي حاتم - أيضا-، عن آبي إسحق، ن البراء رضي الله عنه، قال: قال له رجل: يا أبا عمارة! قوله تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة(1)، أهو الرجل يلقى العدو فيقاتل حتى ي قتل؟ قال: لا، ولكنه الرجل يذنب الذنب، فيقول: لا يغفره الله لي، قال الحاكم: صحيح على شرطهما.

907 - ورواه ابن مردويه في تفسيره، عن اسماعيل بن عياش، عن ابي إسحق السبيعي، قال: قال رجل للبراء بن عازب رضي الله عنه: إن حملت على العدو وحدي فقتلوني أكنت ألقيت بيدي إلى التهلكة؟ قال: لا، قال الله الرسولهفقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك}(2). إنما هذه في النفقة.

90 - وفي رواية لابن عساكر وغيره في هذا الحديث، قال أبو إسحق سمعت البراء وسأله رجل عن الآية: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة*(3)، هو الرجل يحمل على الكتيبة وهم ألف والسيف بيده؟ قال: لا، ولكنه رجل صيب الذنب فيلقي بيده، ويقول: لا توبة لي.

906 - وعن آبي عمران، قال: كنا بدينة الروم فأخرجوا إلينا صفا ظيما من الروم، فخرج إليهم من المسلمين مثلهم وأكثر، وعلى أهل مصر الا قبة بن عامر وعلى الجماعة فضالة بن عبيد، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل بينهم، فصاح الناس وقالوا: سبحان الله يلقي بيده إلى 906- المستدرك، كتاب التفسير: 275/2- 276، وتفسير ابن آبي حاتم: 128/1 /ب.

(1) سورة البقرة: آية 195.

(2) سورة النساء: اية 84.

3) سورة البقرة: آية 195 909- تقدم برقم: 381، عن آبي داود، والترمذي، وابن حبان، والحاكم، واللفظ لأبي داود.

سنن الترمذي، أبواب التفسير، تفسير سورة البقرة:280/4.

- وتفسير ابن جرير: 590/3 - 591، تخريج آحمد محمد شاكر، والحديث صيح 526

مخ ۵۲۷