Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الاو قد ذهب جماعة من العلماء إلى أن ترك الرمي بعد تعلمه من الكبائر للقاعدة المعتمدة عندهم، أن كل فعل قال فيه النبي يلة: من فعله فليس منا، ااو فقد عصا، أو عصاني، وما أشبه ذلك، يكون كبيرة، وتقدم أن أبا عوانة بوب على هذا الحديث، باب بيان عقاب من تعلم الرمي ثم تركه(1).
الاو قال أبو زكريا النووي في شرح مسلم: ترك الرمي مكروه كراهة شديدة، انتهى(2).
الو على كل تقدير، فترك الرمي ونسيانه إن لم يكن كبيرة فهو صغيرة تلتحق عند الإصرار على الترك بالكبائر، فيجب التنبه هذا والمبادرة إلى التوبة منه، الاو الاقلاع عن الإصرار عليه، وملازمة الرامي الرمي ملازمة لا يعد فاعلها تاركا،
والله ولي التوفيق.
836- وعن يحيى بن آبي كثين، عن آبي سلام، عن عبد الله بن ازيد الأزرق(3)، قال: كان عقبة بن عامر رضي الله عنه يخرج يرمي كل يوم فايستتبع رجلا قال: / وكان ذلك الرجل كاد أن يمل، فقال: ألا أخبرك [91/ب] الا ما سمعت من رسول الله چ؟ قال: بلى، قال: سمعت رسول الله يل يقول: ان الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة، صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير، والذي يجهز به في سبيل الله، والذي يرمي به في سبيل الله".
83- وقال: "وارموا واركبوا، وأن ترموا خير من آن تركبوا، وكل هو (1) تقدم برقم 778.
(2) شرح النووي على صحيح مسلم: 15/13.
(3) عبد الله بن زيد بن الأزرق، مقبول، من الرابعة، ت ق. التقريب: ص 174.
836- 837- رواه آبو داود الطيالسي بنحوه، وبدون القصة التى في أول الحديث. منحة المعبود:241/1. وهو غير موجود في عبد الرزاق، ولعل المؤلف كتبه من حفظه، الا اشتبه عليه، ونسب ما لأبي داود لعبد الرزاق أو سبق قلم من بعض النساخ، والله اعلم، بدليل قول المؤلف: رواه البيهقي من طريقه، بعدما ذكر السند، والبيهقي إنما رواه من طريق آبي داود.
السنن الكبرى، كتاب السبق والرمي، باب التحريض على الرمي: .14- 13/10 491
مخ ۴۹۲