Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الاو الصف الثاني: مثله إلا أنها ربما عقبوا ظهرها(1) وكسوا بطنها قرون المعز، ولا يكون هذا إلا عند الماهر منهم، وأكثر ما يستعملها منهم من قرب من الحضر، وأما أهل البادية فلا يستعملون سوى النبع والشوحط ولا ترى هذه القسى إلا بأرض الحجاز ولا ينتفع بها في شيء من الأماكن غيرها(2)، وإذا فارقت أرض الحجاز، لا يكاد أحد ينتفع بها، وليست لها سية(3) ولا مقبض، وهذه القوس هي المذكورة في أشعارهم.
الاوأاما النوع الثالث من القسي العربية فهي المنشأة من الخشب والقرن، والعقب(4)، والغراء(5)، لها سيتان ومقبض وهي التي الآن بأيدينا، وهي آنواع كثيرة تختلف بحسب اختلاف البلاد، والصناع بها، وهي الواسطية، سميت بذلك لأنها متوسطة بين قسي العرب الحجازية، وقسي العجم الفارسية، الاف أرادوا أن يقولوا متوسطة فغلطوا وقالوا: واسطية وليست عمل أهل واسط كما ارعم بعضهم بل هي آقدم من واسط، وتسميها العرب المنفصلة لأنفصال اجزائها قبل التركيب، وهذا النوع أحمد القسي وأجودها وأنفذها لجميع السلاح الاوأاما الفارسية، فهي آيضا منشأة غير آنها طويلة جدا راجحة السيات يكون صفها في وسط مقبضها، عريضة البيوت وبها رمت الأساورة(2) والأكاسرة والفرس، آنتهى (1) عقب القوس: لوى شيئا منها - يعني من العصب - عليها. انظر: القاموس: 102 () وغيرها: بزيادة واو، وهو خطا.
ااية القوس: بتخفيف الياء طرفها المنحني، وها سيتان ويقال للعليا: يدها، وللسفلى: رجلها. المصباح: ص300.
العقب: بالتحريك، العصب تعمل منه الأوتار. القاموس: 106/1 الغراء: مثل كتاب، ما يلصق به، معمول من الجلود وقد يعمل من السمك، والغرا ال م ثل العصا، لغة فيه، وغروت الجلد أغروه من باب علا، ألصقته بالغراء، وقوس مغرورة. انظر: المصباح: ص 446.
2) الأساورة: جمع الأسوار، بالضم والكسر: قائد الفرس، وقيل: هو الجيد الرمي بالسهام.
(56
مخ ۴۵۷