Masālik al-Afhām ilā Taqīḥ Sharāʾiʿ al-Islām
مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام
وصوم عاشوراء على وجه الحزن (1)، ويوم المباهلة (2)، وصوم يوم كل خميس، وكل جمعة، وأول ذي الحجة (3)، وصوم رجب، وصوم شعبان.
ويستحب الإمساك تأديبا وإن لم يكن صوما في سبعة مواطن:
المسافر إذا قدم أهله، أو بلدا يعزم فيه الإقامة عشرا فما زاد، بعد الزوال أو قبله وقد أفطر، وكذا المريض إذا برئ، وتمسك الحائض والنفساء إذا طهرتا (4) في أثناء النهار، والكافر إذا أسلم، والصبي إذا بلغ، والمجنون إذا
لمن اجتمع له الأمران، فيكون الضمير المستكن في الفعل عائدا على الموصول.
قوله: «وصوم عاشوراء على وجه الحزن».
(1) أشار بقوله: «على وجه الحزن» إلى أن صومه ليس صوما معتبرا شرعا بل هو إمساك بدون نية الصوم لان صومه متروك كما وردت به الرواية (1). وينبه على ذلك قول الصادق (عليه السلام): «صمه من غير تبييت وأفطره من غير تشميت وليكن فطرك بعد العصر» (2) فهو عبارة عن ترك المفطرات اشتغالا عنها بالحزن والمصيبة.
وينبغي ان يكون الإمساك المذكور بالنية لأنه عبادة.
قوله: «ويوم المباهلة».
(2) وهو الرابع والعشرون من ذي الحجة، وهو يوم صدقة أمير المؤمنين (عليه السلام) بخاتمه مصليا حتى نزلت فيه الآية (3). وقيل: المباهلة هو الخامس والعشرون.
قوله: «وأول ذي الحجة».
(3) هو مولد إبراهيم الخليل (عليه السلام). روي ان صومه يعدل ثمانين شهرا (4)، وصوم التسعة إلى العيد يعدل صوم الدهر (5).
قوله: «وتمسك الحائض والنفساء إذا طهرتا».
(4) وكذا الطاهر إذا حاضت أو نفست.
مخ ۷۸