527

مصابیح السنه

مصابيح السنة

ایډیټر

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

خپرندوی

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
١١٣٧ - وقال أبو قتادة ﵁: "إن رسول اللَّه ﷺ مُرَّ عليه بجنازةٍ فقال: مُستريحٌ أو مُستَراحٌ منه، قالوا: يا رسول اللَّه ما المستريحُ والمستَراحُ منه؟ قال: العبدُ المؤمنُ يستريح من نصبِ الدنيا وأذاها إلى رحمةِ اللَّه، والعبدُ الفاجرُ يستريحُ منه العبادُ والبلادُ والشجرُ والدواب" (١).
١١٣٨ - عن عبد اللَّه بن عمر ﵄ أنه قال: "أخذَ رسولُ اللَّه ﷺ بِمِنْكَبِي فقال: كن في الدنيا كأنكَ غريبٌ أو عابرُ سبيل، وكان ابنُ عمرَ يقول: إذا أمسيتَ فلا تَنْتَظِر الصباح، وإذا أصبحتَ فلا تَنْتَظِرْ المساءَ، وخذْ من صحتِكَ لمرضِكَ ومن حياتِكَ لموتِك" (٢).
١١٣٩ - عن جابر ﵁، عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلا وهو يحسِنُ الظنَّ باللَّه تعالى" (٣).
مِنَ الحِسَان:
١١٤٠ - عن معاذ بن جبل ﵁ أنّه قال، قال رسولُ اللَّه ﷺ: "إن شئتم أنبأتُكم ما أولُ مايقولُ اللَّهُ للمؤمنينَ يومَ القيامةِ، و[ما] (٤) أولُ ما يقولونَ له؟ قلنا: نعم يا رسول اللَّه! قال: إن اللَّه

= (٥)، الحديث (١٤/ ٢٦٨٣) بسياق موجز دون ذكر السيدة عائشة ﵂، ثمَّ انفرد وساقه من رواية عائشة ﵂ في ٤/ ٢٠٦٥ - ٢٠٦٦ الحديث (١٥/ ١٦ - ٢٦٨٤) وفيه لفظة: (والموت قبل لقاء اللَّه).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ٣٦٢ كتاب الرقاق (٨١)، باب سكرات الموت (٤٢)، الحديث (٦٥١٢)، ومسلم في الصحيح ٢/ ٦٥٦ كتاب الجنائز (١١)، باب ما جاء في مستريح ومستراح منه (٢١)، الحديث (٦١/ ٩٥٠).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ٢٣٣ كتاب الرقاق (٨١)، باب قول النبي ﷺ "كن في الدنيا كأنك غريب. . . (٣)، الحديث (٦٤١٦).
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٠٥ كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٥١)، باب الأمر بحسن الظن باللَّه تعالى عند الموت (١٩)، الحديث (٨١/ ٢٨٧٧).
(٤) ساقطة من المطبوعة، وأثبتناها من مخطوطة برلين، وهي في لفظ أحمد.

1 / 532