١١٢٤ - وقال ﷺ: "إذا أرادَ اللَّهُ بعبدِهِ الخيرَ عجَّل له العقوبةَ في الدنيا، وإذا أراد اللَّه بعبده الشرَ أَمسكَ عنه بذنبهِ حتَّى يوافيَه به يومَ القيامةِ" (١).
١١٢٥ - وقال: "إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإنَّ اللَّه ﷿ إذا أَحَبَّ قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سَخِط فَلَهُ (٢) السُّخْطُ" (٣).
١١٢٦ - وقال: "لا يزالُ البلاءُ بالمؤمن أو المؤمنة في نفسِه ومالِه وولدِه، حتَّى يَلْقَى اللَّه وما عليهِ من خطيئةٍ" (٤) (صحيح).
١١٢٧ - وقال ﷺ: "إن العبدَ إذا سَبَقَتْ له من اللَّهِ منزلةٌ لم يبلغْها بعملِهِ ابتلاه اللَّهُ في جسدِهِ، أو في مالِهِ أو في ولدِهِ ثم
(١) أخرجه الترمذي من رواية أنس بن مالك ﵁، في السنن ٤/ ٦٠١ كتاب الزهد (٣٧)، باب ما جاء في الصبر على البلاء (٥٦)، الحديث (٢٣٩٦)، وقال: (هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه). وأخرجه ابن ماجه بدون ذكر الشاهد في السنن ٢/ ١٣٣٨، كتاب الفتن (٣٦)، باب الصبر على البلاء (٢٣)، الحديث (٤٠٣١). وفي الباب عن عبد اللَّه بن مغفل ﵁، أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٨٧ وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٥ في ترجمة يونس بن عبيد (٢٠٢)، والحاكم في المستدرك ١/ ٣٤٩ كتاب الجنائز. وعزاه العراقي في المغني عن حمل الأسفار ٤/ ١٣٢ للطبراني في الكبير وقال: (ووصله الطبراني أيضًا من رواية الحسن عن عمار بن ياسر، ورواه أيضًا من حديث ابن عباس).
(٢) تصحفت في المطبوعة إلى (فعليه).
(٣) أخرجه الترمذي من رواية أنس بن مالك ﵁، في السنن ٤/ ٦٠١ كتاب الزهد (٣٧)، باب ما جاء في الصبر على البلاء (٥٦)، الحديث (٢٣٩٦) وقال: (هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٣٣٨ كتاب الفتن (٣٦)، باب الصبر على البلاء (٢٣)، الحديث (٤٠٣١).
(٤) أخرجه أحمد من رواية أبي هريرة ﵁ في المسند ٢/ ٢٨٧ ضمن مسند أبي هريرة ﵁، والترمذي في السنن ٤/ ٦٠٢ كتاب الزهد (٣٧)، باب ما جاء في الصبر على البلاء (٥٦)، الحديث (٢٣٩٩) وقال: (هذا حديث حسن صحيح)، والحاكم في المستدرك ١/ ٣٤٦ كتاب الجنائز، باب لا يزال البلاء بالمؤمن. . .، وقال: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرِّجاه) ووافقه الذهبي.