١١٢١ - وعن سعد (١) أنه قال: "سئلَ النبيُّ ﷺ: أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ، يُبْتَلَى الرجلُ على حَسَبِ دينِهِ، فإنْ كانَ في دينِه صلبًا اشتدَّ بلاؤه، وإنْ كانَ في دينهِ رقةً هُوِّنَ عليه، فما يزال كذلك حتَّى يمشي على الأرضِ ما لَهُ [من] (٢) ذنبٍ" (٣). (صحيح).
١١٢٢ - وقالت عائشة ﵂: "ما أَغْبِطُ أحدًا بِهَوْنِ الموتِ بعدَ الذي رأيتُ من شِدَّةِ موتِ رسولِ اللَّه ﷺ" (٤).
١١٢٣ - وقالت: "رأيتُ النبيَّ ﷺ وهو بالموتِ وعندهُ قَدَحٌ فيه ماءٌ وهو يُدْخِلُ يدَه في القَدَحِ ثم يمسحُ وجهه، ثمَّ يقول: اللهم أَعِنِّي على منكراتِ الموت -أو سكراتِ الموتِ" (٥).
(١) هو سعد بن أبي وقاص ﵁.
(٢) ليست في مخطوطة برلين.
(٣) أخرجه الدارمي عن سعد بن معاذ ﵁، في السنن ٢/ ٣٢٠ كتاب الرقائق، باب في أشدّ الناس بلاء والترمذي في السنن ١/ ٦٠٤ - ٦٠٢ كتاب الزهد (٣٧)، باب ما جاء في الصبر على البلاء (٥٦)، الحديث (٢٣٩٨)، وقال: (هذا حديث حسن صحيح)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٣٣٤ كتاب الفتن (٣٦)، باب الصبر على البلاء (٢٣)، الحديث (٤٠٢٣)، وأخرجه ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص ١٨٠ كتاب الجنائز (٦)، باب أي الناس أشد بلاءً؟ (٢)، الحديث (٦٩٨ - ٧٠٠).
(٤) أخرجه الترمذي في السنن ٣/ ٣٠٩ كتاب الجنائز (٨)، باب ما جاء في التشديد عند الموت (٨)، الحديث (٩٧٩)، وقال: (سألت أبا زرعة عن هذا الحديث، وقلت له: مَنْ عبد الرحمن بن العلاء؟ فقال: هو العلاء بن اللجلاج، وإنما عرَّفهُ من هذا الوجه)، والنسائي في المجتبى من السنن ٤/ ٦ - ٧ كتاب الجنائز (٢١)، باب شدة الموت (٦).
(٥) أخرجه الترمذي في السنن ٣/ ٣٠٨ كتاب الجنائز (٨)، باب ما جاء في التشديد عند الموت (٨)، الحديث (٩٧٨)، وقال: (هذا حديث حسنٌ غريب)، وابن ماجه في السنن ١/ ٥١٩ كتاب الجنائز (٦)، باب ما جاء في ذكر مرض رسول اللَّه ﷺ (٦٤)، الحديث (١٦٢٣)، وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ص ٥٨٨ - ٥٨٩ في باب ما يقول عند الموت، الحديث (١٠٩٣).