555

Marāqī al-ʿIzza wa-Muqawwimāt al-Saʿāda

مراقي العزة ومقومات السعادة

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

د خپرونکي ځای

الدمام - السعودية

وقال الآخر:
وهل ينفع الفتيانَ حسنُ وُجُوهِهم … إذا كانت الأخلاقُ غيرَ حِسانِ (^١)
١٠ به رقي الأمم والشعوب، وتقدمها، قال أحمد شوقي:
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بَقِيت … فإن همُ ذهبتْ أخلاقُهم ذَهبوا (^٢)
وقال الآخر:
وليس بعامرٍ بُنيانُ قومٍ … إذا أخلاقُهم كانت خَرابَا (^٣)
١١ وأخيرًا فإن حسن الخلق غنيمة باردة لمن وفقه الله لذلك؛ قال ﷺ: «لا تحقرنَّ من المعروفِ شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلْق» (^٤)، وقال ﷺ: «تبسُّمك في وجه أخيك صدقة» (^٥).
وفي حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «كلُّ سُلامى من الناس عليه صدقة» (^٦)، وفي رواية قال: «أرأيت إن ضعفتُ عن بعض العمل؟ قال ﷺ: «تَكُفُّ شرَّك عن الناس؛ فإنها صدقةٌ منك على نفسك» (^٧).

(^١) انظر: «نفح الأزهار» ص (٦٠)، و«السحر الحلال» ص (١٠٦).
(^٢) انظر: «شعر شوقي في ميزان النقد» ص (٨٥).
(^٣) البيت لأحمد شوقي. انظر: «الشوقيات» ص (٦٥).
(^٤) سبق تخريجه.
(^٥) أخرجه الترمذي في البر والصلة (١٩٥٦)، والبخاري في «الأدب المفرد» (٨٩١) من حديث أبي ذر ﵁. قال الترمذي: «حسن غريب». وصححه الألباني في تحقيقه «الأدب المفرد» (٦٨٨)، «الصحيحة» (٥٧٢).
(^٦) سبق تخريجه.
(^٧) أخرجها مسلم في الإيمان (٨٤) من حديث أبي ذر ﵁.

1 / 559