يُعطَه، ومن يتوقَّ الشرَّ يُوقَه» (^١).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملِك نفسه عند الغضب» (^٢).
وجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: دُلَّني على عملٍ يُدخِلني الجنة. قال: «لا تغضَبْ» فردد مرارًا، قال: «لا تغضَب» (^٣).
قال الشاعر:
بعلمٍ وحلمٍ سادَ في قومِه الفَتَى … وكونك إياه عليك يَسيرُ (^٤)
وقال الآخر:
ولم أجد الأخلاق إلا تخلقًا … ولم أجد الأفضال إلا تفضلًا (^٥)
وقال الآخر:
وما المرء إلا حيثُ يجعَلُ نفسَه … فكن طالبًا في الناسِ أعلى المَراتبِ (^٦)
وقال الآخر:
وما المرءُ إلا حيثُ يجعَلُ نفسَه … ففي صالحِ الأعمالِ نفسَك فاجعَلِ (^٧)
(^١) أخرجه ابن أبي الدنيا في «الحلم» ص (٢٠)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (١٠/ ١٨٤) من حديث أبي هريرة ﵁. وأخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٦/ ٤٤٢) من حديث أبي الدرداء ﵁. وحسنه الألباني في «الصحيحة» (٣٤٢).
(^٢) أخرجه مالك في حسن الخلق (٢/ ٩٠٦)، والبخاري في الأدب (٦١١٤)، ومسلم في البر والصلة (٢٦٠٩)، وأحمد ٢/ ٢٣٦ (٧٢١٩) من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٣) أخرجه البخاري في الأدب (٦١١٦)، والترمذي في البر والصلة (٢٠٢٠)، وأحمد ٢/ ٤٦٦ (١٠٠١١) من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٤) انظر: «شرح الشواهد الشعرية» ١/ ٤٠٤.
(^٥) البيت لأبي تمام حبيب بن أوس. انظر: «موسوعة الأخلاق» للخراز ص (٤٩)، و«صيد الأفكار، في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال» للقاضي: حسين بن محمد المهدي (١/ ٦٩٠).
(^٦) البيت لعلي بن أبي طالب ﵁. انظر: «ديوانه» ص (١٥).
(^٧) البيت لأبي الحارث جمّين. انظر: «البغال» للجاحظ ص (٣٤). أو لأبي المياح العبدي. انظر: الحماسة البصرية (٢/ ٢٣).